عماد الدين الكاتب الأصبهاني
123
خريدة القصر وجريدة العصر
نزلت القرقرون ففرّ لوم * ملكت عليهم بالبعد مصرا حسمت بعضبك الماضي حساما * فولّى خاسئا وبدرت بدرا وقضّ جناح قصة منك حزم * يطير لبأسه شررا وجمرا هم أسروا كمال الدين صبحا * فها هم في يديه « 1 » اليوم أسرى فإن جاءوك واعتذروا بعذر * فلا تقبل من الطاغين عذرا فقال أحد المحبوسين لابنه : ما الذي تسمع ، فقال : واحد يرقّق قلب السلطان علينا . ومن شعره في طىّ « 2 » بن شاور من قصيدة أولها : / غرّد الطير حين لاح الصباح * وطربنا فدارت الأقداح ومنها : يا ابن من خلّص الخلائق من ظلم * وعسف « 3 » وفكّهم فاستراحوا وغزا « 4 » في ديارهم آل رزّيك * فلم يغن جمعهم والسّلاح أين ورد وبائس وحسام * رأوا الذلّ قد أحاط فراحوا فرّ بدر في البحر خوفا وولّى * قل له لا اهتدى بك الملّاح 96 - أبو المظفر « * » بن أحمد المصري الرقدلى ذكر [ ه ] الفقيه عيسى بن محمد بن محمد ، الحجازي المولد ، الدّندرى الدار . وفد إلى الملك الناصر بالشام لاستماحته واجتداء جنى الإنعام في سنة إحدى وسبعين
--> ( 1 ) في المغرب : يديك . ( 2 ) طي بن شاور السابق وقد قتل حين ثار ضرغام ، في الحروب بينه وبين أبيه : ( 3 ) في المعرب : غنيف . ( 4 ) هكذا في المغرب وفي الأصل : وغزوا : ( * ) ترجم له ابن سعيد في المعرب ( نسخه دار الكب ) الجزء الثاني الورقة 173 ولم ترد شيئا عما أورده العماد .