عماد الدين الكاتب الأصبهاني
101
خريدة القصر وجريدة العصر
ولمروان : ما بال قلبك يستكين « 1 » * أبه غرام أم جنون برح الخفاء بما يجنّ * فأذهب الشكّ اليقين حتى متى بين الجوا * نح والضلوع هوى دفين وإلى متى قلبي المتيّم * في يد البلوى رهين يا ماطلى بديون قلبي * آن أن تقضى الديون شخصت له فيك العيو * ن وقسّمت « 2 » فيك الظنون وسلبت ألباب الورى * بلواحظ فيها فتون وقوام أغصان الرّيا * ض وأين تدركك الغصون الحسن في الأغصان فنّ * وهو في هذا فنون من أين للأغصان ذا * ك الغنج والسّحر المبين أم ذلك الورد الجنىّ * بخدّه والياسمين ومنهم من يقول وهو : 64 - أبو إسحاق إبراهيم « * » بن شعيب « 3 » إذا حلّ محمود بأرض فإنه * يفجّر فيها من ندى كفّه عينا فتنبت نورا مشبها لهباته * ترى ورقا بعضا وبعضا ترى عينا وقد مضى ذكره .
--> ( 1 ) في الأصل : يستلين . ( 2 ) في الأصل : ونقسمت . ( * ) ذكره السيوطي في حسن المحاضرة 1 / 324 وترجمه له ابن فضل اللّه العمرى في مسالك الأبصار ( النسخة المصورة بدار الكتب ) الجزء الثاني عشر الورقة 13 . ( 3 ) في الرسالة المصرية : الأشعث ولعله تحريف .