عماد الدين الكاتب الأصبهاني

113

خريدة القصر وجريدة العصر

فهل « 1 » درى البيت « 2 » أنّي بعد فرقته « 3 » * ما سرت من حرم إلّا إلى حرم « 4 » ومنها « 5 » : أرى مقاما عظيم الشّأن أوهمني * من يقظتي « 6 » أنّها من جملة الحلم يوم من العمر لم يخطر على أملي « 7 » * ولا ترقّت إليه رغبة الهمم مأخوذ من قول أبي تمام ، فلا ترقت إليه همّة النوب « 8 »

--> ( 1 ) في « ب » و « ك » : وهل ، وما هنا عن « النكت » و « الروضتين » . ( 2 ) اللفظة مهملة في أصل « ب » ومستدركة في الهامش . ( 3 ) في « الروضتين » : بعد زورته . ( 4 ) لم يرد البيت في « ن » . ( 5 ) جاءت في « ب » في طرف البيت السابق . وقد تجاوز العماد هنا أحد عشر بيتا هي : حيث الخلافة مضروب سرادقها * بين النقيضين من عفو ومن نقم وللإمامة أنوار مقدسة * تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم وللنبوة آيات تنص لنا * على الخفيين من حكم ومن حكم وللمكارم أعلام تعلمنا * مدح الجزيلين من بأس ومن كرم وللعلى ألسن تثني محامدها * على الحميدين من فعل ومن شيم وراية الشرف البذاخ ترفعها * يد الرفيعين من مجد ومن همم أقسمت بالفائز المعصوم معتقدا * فوز النجاة وأجر البر في القسم لقد حمى الدين والدنيا واهلهما * وزيره الصالح الفراج للغمم اللابس الفخر لم تنسج غلائله * إلا يد الصنعين السيف والقلم وجوده أوجد الأيام ما اقترحت * وجوده أعدم الشاكين للعدم قد ملكته العوالي رق مملكة * تعير انف الثريا عزة الشمم وانظر « النكت العصرية » ص 32 - 33 ، و « الروضتين » 225 - 226 ( 6 ) في « النكت » و « الروضتين » : في يقظتي . ( 7 ) في « الروضتين » و « عود الشباب » : على أمل . ( 8 ) جاء هذا السطر في هامش « ب » . قلت : « وبيت أبي تمام من قصيدته المشهورة في مدح المعتصم وفتح عمورية : بكر فما افترعتها كف حادثة * ولا ترقت إليها همة النوب »