عماد الدين الكاتب الأصبهاني

684

خريدة القصر وجريدة العصر

وإلى سليمان رغبت « 1 » وجوده * فأجبتها لا بل إلى محمود العادل الملك الكريم الأنفع ال * فطن الألدّ المصقع الصّنديد لو وفّت الأحياء قدرك حقّه * حجّوك بين تهائم ونجود أو « 2 » الأموات هبّت فرحة * منهم رمام من ثرى ولحود ساجلت جود الغيث حتى أنه « 3 » * خجل إذا « 4 » ضاهيته في الجود حتى إذا ما فتّه وبدا لنا * منه هدير سخائم وحقود شبّت حواشي مزنه « 5 » فإذا بدت « 6 » * لكنها ليست بذات وقود ولد أبو عديّ بمعرة النعمان وتوفي بها ودفن في مسجد والده أبي مسلم » . ص 46 : أبو سهل عبد الرحمن بن مدرك ترجم له ابن عساكر « التهذيب - مخطوط » وأثبت طائفة من شعره ، وخالف العماد وابن العديم في نسبة بعض الشعر اليه ، وأورد بعض مساجلاته مع أبي اليسر شاكر ؛ وقد رأينا ، لذلك كله ، أن نثبت الترجمة فيما يلي : « عبد الرحمن بن مدرك بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن سليمان ، أبو سهل التنوخي المعري . دخل دمشق ، ومضى منها إلى مصر ، وأقام بها ثم عاد إلى دمشق ، ونزل في زقاق العجم ، وعاد إلى حماة ، وانتقل منها إلى المعرة ، وله أشعار حسنة ، منها في دمشق : كأنّ دمشق أفلاك تدور * تلوح بها الشموس أو البدور وأيّ محلة قابلت منها * رأيت كواكبا فيها تسير

--> ( 1 ) ركبت ؟ ( 2 ) لا تستبين اللفظة هنا في الأصل ، وفي التهذيب : بعد . ولعلها : بعدها ( 3 ) في الأصل والتهذيب : كأنه . ( 4 ) في الأصل : ان ( 5 ) في الأصل والتهذيب : مزنة ( 6 ) لعلّها : فازايدت . أو : فتربدت