عماد الدين الكاتب الأصبهاني

471

خريدة القصر وجريدة العصر

الأديب أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفي « 1 » « 2 »

--> ( 1 ) في سير النبلاء « مصوّرة المجمع العلمي العربي ج 12 اللوح 218 » : « الإمام العلامة الخطيب ذو الفنون معين الدين أبو الفضل يحيى بن سلامة بن حسين بن أبي محمد عبد اللّه الديار بكري الطنزي الحصكفي نزيل ميافارقين ، تأدب ببغداد على الخطيب أبي زكريا التبريزي وبرع في مذهب الشافعي وفي الفضائل ( الفرائض ) ؟ . مولده في سنة ستين وأربعمائة تقريبا ، وولي خطابة ميافارقين وتصدّر للفتوى وصنف التصانيف وله ديوان خطب وديوان نظم وترسل . ذكره العماد في الخريدة فقال : كان علامة الزمان في علمه ، ومعري العصر في نثره ونظمه ، له الترصيع البديع ، والتجنيس النفيس ، والتطبيق والتحقيق ، واللفظ الجزل الرقيق ، والمعنى السهل العميق ، والتقسيم المستقيم ، قلت مولده بطنزة ، بليدة من ديار بكر بقرب من جزيرة ابن عمر . وكان مفتي تلك البلاد في عصره توفي سنة احدى وخمسين وأربعمائة ( يريد وخمسمائة ) وقيل في سنة ثلاث وهو القائل : وخليع بت اعذله * ويرى عذلي من العبث وذكر الأبيات السائرة » . وانظر في ترجمته كذلك ابن خلكان « ج 2 ص 237 - الميمنية » ويقول : « توفي سنة احدى وقيل ثلاث وخمسين وخمسمائة ، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة ، وقد اختار له ، مما لم يذكره العماد مقطوعتين في هجو مغن رديء وأبياتا أخرى ، وكذلك اختار له لغزا في نعش ، وذكره في ترجمة الشاطي « القاسم بن فيرّة » . وترجم له ياقوت في معجم الأدباء « ج 20 ص 18 - الرفاعي » فجعل ولادته سنة 459 ووفاته 551 ، واختار له ثلاثة ابيات في الغزل وبيتين في الوصف لم يوردها العماد . وذكره كذلك في « ج 5 ص 230 » خلال ترجمته لاسامة بن منقذ فأورد له ثمانية أبيات من جواب رسالة وصلته من الأمير علي بن مرشد « أخي اسامة » . وقد ذكر العماد هذا الجواب في اثنين وعشرين بيتا في ترجمته لوالد اسامة : مرشد بن علي . انظر الجزء الأول من الخريدة ص 561 - 563 . وذكره في معجم البلدان « مادة طنزة » بايجاز . وترجم له ابن الجوزي في المنتظم « ج 10 ص 183 » وحدد وفاته في ربيع سنة 553 وولادته بعد الستين واختار له قدرا طيبا من شعره فذكر الدالية والعينية في مدح آل البيت وقد اكتفى العماد منهما بالمطلع الغزلي ، وأبياتا له في الرثاء ، وبيتين قصد فيهما إلى التجنيس . وترجم له ابن السبكي في طبقات الشافعية « ج 4 ص 322 » وأورد له ، مما لم يذكره العماد ، أبياتا جمع فيها أسماء القراء السبعة في بيت والأئمة الستة في بيت ، ولم يذكر سنة ولادته ووفاته . وذكره ابن الأثير في اللباب « طنزة » واقتصر على ولادته « في حدود سنة ستين وأربعمائة » وقال : روى عنه عسكر بن اسامة النصيبي « انظر الصفحة 488 » والخضر بن ثروان التغلبي « انظر الهامش الثالث من الصفحة 471 » وسلامة بن قيصر السنجاري . وفي النجوم الزاهرة في وفيات سنة 553 ترجمة قصيرة له وأربعة أبيات من شعره ليست مما عند العماد . وقد قال عنه بعض من ترجم له انه متشيع . ( 2 ) ليس للحصكفي ترجمة في الأصل « ك » « انظر الهامش الثالث من الصفحة 468 » - باستثناء بعض -