عماد الدين الكاتب الأصبهاني
378
خريدة القصر وجريدة العصر
والمستضي باللّه معتدّ به * وبحدّه وبجدّه « 1 » مستظهر « 2 » أو سدّ بالشام الثّغور محاميا * للدين حتّى عاد عنها قيصر يبكي فيروي « 2 » الأرض فيض « 3 » دموعه * والجوّ من أنفاسه يتسعّر أوما أبوك « 4 » بسيفه فتح الرّها « 5 » * والأسد تقتنص الكماة وتزأر هابت ملوك الأرض بأس كماتها * فتقاعدوا عن قصدها وتأخّروا ما ضرّه طيّ المنيّة ذاته * وصفاته بين البريّة تنشر فلكم على كلّ الملوك مزيّة * لوقائع مشهورة لا تنكر وإذا عددنا للأنام مناقبا * فعليك قبل الكلّ يثنى « 6 » الخنصر في الرأي قيس « 7 » في السّماحة حاتم « 8 » * في النّطق قسّ « 9 » في البسالة حيدر « 10 »
--> - ويعني به : المستنجد فهو الذي يكون المستظهر جده . 2 - والمستضي باللّه معتد به * وبحده وبجده مستنصر ويكون الشاعر قد ذكر في البيت الأول الخليفة الأول « الأب » المستنجد « وجده المستظهر » ، ثم ذكر في البيت الثاني الخليفة الثاني « الابن » المستضيء . أما فهم البيت على الصورة التي ورد فيها فلا يمكن أن يستقيم لأن « المستنصر في سلسلة خلفاء بني العباس يرد لقبا لخليفتين : 1 - للخليفة أبي جعفر المنصور المستنصر باللّه بن الظاهر وتولى سنة 623 2 - للخليفة أبي القاسم أحمد المستنصر بن باللّه بن الظاهر أول خلفاء بني العباس في مصر سنة 659 ( 1 ) في الروضتين : وبجده وبحده ، ولا نقط في « ك » . ( 2 ) في « ب » : فتروي ، ولا نقط في « ك » . ( 3 ) في « الروضتين » فيروى الأرض بحر . . ولا نقط في « ك » . ( 4 ) أبوه أتابك زنكي . وقد تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش السادس من الصفحة 154 . ( 5 ) فتحت الرّها سنة 539 ، فتحها زنكي ، وكان لجوسلين الأرمني . وانظر بعض القصائد للقيسراني قالها في التهنئة بفتح الرها في الجزء الأول من الخريدة ص 108 و 154 . ( 6 ) في « ب » : بالمثناة الفوقية والتحتية ، وفي « الروضتين » : يثنى ، ولا نقط في « ك » . ( 7 ) انظر في التعريف به الجزء الأول ، الهامش السادس من الصفحة 319 . ( 8 ) انظر في التعريف به الجزء الأول ، الهامش السابع من الصفحة 320 . ( 9 ) انظر في التعريف به الجزء الأول ، الهامش الرابع من الصفحة 335 . ( 10 ) يريد الخليفة علي بن أبي طالب .