عماد الدين الكاتب الأصبهاني

361

خريدة القصر وجريدة العصر

علم الدين الشاتاني « 1 » أبو « 2 » عليّ الحسن بن سعيد بن عبد اللّه . وشاتان من نواحي ديار بكر ، مقامه بالموصل ومقرّ أهله ، ومطار فضله ، ووكر فراخه ، وورد نقاخه ، ومناخ أشياخه ، ومرمى مرامه ، ومرعى سوامه ، ومراد مراده ، ومربض جواده ، ومراح مراحه ، ومعدى فلاحه ، ومربع اغتباقه واصطباحه ، ومرتع اغتباطه واصطلاحه ،

--> ( 1 ) هو أبو علي الحسن بن سعيد بن عبد اللّه بن بندار بن إبراهيم الشاتاني الملقب علم الدين . ولد سنة 510 وتوفي سنة 599 كما عند ابن خلكان وابن عساكر . وانظر في ترجمته ابن خلكان « ج 1 ص 140 - الميمنية » وتهذيب ابن عساكر « ج 4 ص 177 » وينفرد باختيار قصيدة بائية له لم ترد عند العماد أو عند غيره من مترجميه - وياقوت في معجم البلدان « مادة شاتان » ويجعل ولادته سنة 513 ووفاته سنة 579 ويسميه الحسن بن علي بن سعيد ويذكر شيوخه - والسبكي في طبقات الشافعية « ج 4 ص 210 » واسمه عنده الحسن بن سعيد ، وولادته سنة 510 ووفاته سنة 579 ويختار بعض شعره - والمختصر المحتاج اليه من تاريخ الدبيثي « ج 1 ص 279 » ووفاته عنده سنة 579 . أما الصفدي في الوافي « مصورة المجمع العلمي العربي » فيسميه الحسن بن علي بن سعيد ، ثم يذكر معالم حياته فيقول : كان يحب الحديث وكان في كنف جمال الدين محمد بن علي ابن أبي منصور ، وزير الموصل ، وجيها عنده كثير الافضال عليه ، ولّاه البيمارستان بالموصل ووقوفه ، ولما نكب الوزير وقف أمره فوفد على نور الدين الشهيد فأكرمه إلى أن مات ، وقصد السلطان صلاح الدين سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة فأكرمه ومدحه وهو بالشام بقصيدته التي أولها : أرى النصر . . . البيت ، ثم اختار له من شعره الأبيات اللامية الخمسة « أهدى إلى جسدي . . » ، وستة أبيات من الجيمية : « خليلي . . » . وتفرد هو وابن عساكر كذلك بذكر ما سيحدث به العماد من أمر صلاته الشخصية بالشاتاني - ويتضح لمتتبع الخريدة أن المؤلف يعتمد في هذا القسم من الخريدة بخاصة اعتمادا واضحا على مال ويه له الشاتاني أو يحدثه به . وانظر الجزء الأول من الروضتين ، فقد ترجم له في ص 271 ، واختار من شعره في 139 أبياته في نكبة الوزير الجواد ، وفي 175 أبياته في مديح نور الدين . وذكره صاحب النجوم الزاهرة « ج 6 ص 58 » موجزا في معرض حديثه عن الشعراء الذين مدحوا صلاح الدين فنقل مطلع رائيته : أرى النصر . . . ( 2 ) في « ب » : أبوا .