عماد الدين الكاتب الأصبهاني
348
خريدة القصر وجريدة العصر
المنازي « 1 » من منازكرد « 2 » « 3 » كان من وزراء المروانيّة بديار بكر « 4 » من العصر الأبعد . قال علم الدين الشاتاني « 5 » : قرأ والدي عليه ومات سنة سبع وثمانين « 6 » وكان عظيم الشأن وأنشدني له : وقانا لفحة الرّمضاء واد * وقاه مضاعف النّبت العميم نزلنا دوحه فحنا علينا * حنوّ « 7 » المرضعات على الفطيم « 8 » وأرشفنا على ظمأ زلالا * ألذّ من المدامة للنّديم يصدّ الشمس أنّى عارضتنا * فيحجبها ويأذن للنسيم يروع حصاه حالية العذارى * فتلمس جانب العقد النظيم « 9 »
--> ( 1 ) هو أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي ، وزر لأبي نصر أحمد بن مروان الكردي صاحب ميافارقين وديار بكر وكان فاضلا شاعرا وترسل إلى القسطنطينية مرارا وجمع كتبا كثيرة ووقفها . عاصر أبا العلاء واجتمع به وديوانه عزيز الوجود من أيام القاضي الفاضل . توفي سنة 437 . وانظر ابن خلكان « ج 1 ص 44 - الميمنية » ، وياقوت في معجم البلدان « مادة منازجرد » ، وسيترجم له العماد مرة أخرى فيمن نستقبل من شعراء وسيختار له مختارات أخرى من شعره . ( 2 ) في هامش « ك » : هذا المنازي سيجيء في كلام المصنف انه أبو نصر أحمد بن يوسف الكاتب . ( 3 ) عند ابن خلكان في ترجمة الشاعر : المنازي ، هذه النسبة إلى منازجرد وهي مدينة عند خرت برت ، وهي غير منازكرد القلعة من أعمال خلاط . وعند ياقوت : منازجرد ، وأهله يقولون منازكرد بالكاف . وانظر الهامش الخامس من الصفحة 350 . ( 4 ) لم ترد « بكر » في « ب » . ( 5 ) أحد من سنستقبل من شعراء الخريدة . وانظر الهامش السادس في من الصفحة 323 . ( 6 ) لاحظ ما بين هذا وبين ما ذكره ابن خلكان والصفدي في الوافي « مصوّرة الدكتور يوسف العش » عن وفاته سنة 437 ، فلعلّ العماد قد وهم . ( 7 ) في الأصل « ك » : حنين ، وضربها الكاتب وكتب في الهامش : ظ حنوّ ولعلّ ظ تشير إلى : والظاهر . ( 8 ) في « ب » : فطيم . ( 9 ) انظر في الحديث عن هذه الأبيات والاختلاف في قائلها الهامش الثاني من الصفحة 443 من الجزء الأول