عماد الدين الكاتب الأصبهاني
324
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله : وجاءوا عشاء يهرعون وقد بدا * بجسمي من داء الصّبابة ألوان فقال « 1 » وكلّ معظم بعض ما رأى : * أصابتك عين ؟ قلت : إنّ « 2 » وأجفان « 3 » * * * وقوله وأنشدنيه لنفسه بدمشق في ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وخمسمائة : قلت له إذ رآه حيّا * ولامه واعتدى جدالا خفي نحولا عن المنايا * أعرض عن حجّتي وقالا : الطيف كيف اهتدى إليه * قلت : خيال أتى « 4 » خيالا * * * ولي في كمال الدين قصائد ، فإنني لمّا وصلت إلى دمشق في سنة اثنتين « 5 » وستين سعى لي « 6 » بكلّ نجح ، وفتح عليّ باب كلّ منح ، وهو ينشدني كثيرا من منظوماته ومقطوعاته ، فممّا أثبتّه « 7 » من شعره قوله : قد كنت عدّتي التي أسطو « 8 » بها * يوما إذا ضاقت عليّ مذاهبي والآن قد لوّيت « 9 » عني معرضا * هذا الصدود نقيض صدّ العاتب وأرى الليالي قد عبثن بصعدتي * فحنينها وألنّ منّي جانبي وتركت شلوي لليدين فريسة * لا يستطيع يردّ « 10 » كفّ الكاسب
--> ( 1 ) في طبقات الشافعية : فقالوا . ( 2 ) في طبقات الشافعية : عين . ( 3 ) في هامش « ب » : أخذه من قول القائل : وقالوا به عين فقلت وعارض . ( 4 ) في « الوافي » : لقي . ( 5 ) في الأصلين : اثنين . ( 6 ) في « ب » : إليّ . ( 7 ) في « ب » : أنشدني . ( 8 ) في الأصلين : أسطوا . ( 9 ) في « ب » : ولّيت . ( 10 ) في « ب » : بردّ .