عماد الدين الكاتب الأصبهاني
199
خريدة القصر وجريدة العصر
من عذيري من خليلي من مراد « 1 » * من « 2 » خفيري يوم أرتاد مرادي ومنها في مدحه : حامل الأعباء عن أهل العبا « 3 » * آخذ بالثأر من باغ وعاد من عصاة أضمروا الغدر فهم * أهل نصب ونفاق وعناد قتلوا الظافر ظلما وانتحوا * لبني الحافظ بالبيض الحداد « 4 » واعتدى « 5 » عبّاس فيهم وابنه « 6 » * فوق عدوان يزيد وزياد
--> ( 1 ) الشطر مأخوذ من أبيات عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، الصحابي الفارس ، في ابن أخته قيس بن مكشوح المرادي ، وكانا متباعدين : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد وانظر الأبيات في « الإصابة في تمييز الصحابة » في ترجمتي عمرو وقيس . وقد جرى البيت ومعناه على لسان عديد من الشعراء . انظر الأمالي « ج 1 ص 14 » والتنبيه « ص 23 . ( 2 ) في « ك » : أم . إلّا أن نذهب في القراءة إلى اعتبار الألف كأنها فاصل بين الشطرين واعتبار « م » كأنها من . ( 3 ) في أهل العبا « أو أهل الكسا » إشارة إلى الحديث الشريف عن أم سلمة قالت دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء ( الخميصة : كساء معلم ) فقال : اللهم إليك لا إلى النار . وللحديث روايات أخرى وطرف في بعضها كساء . انظر « الإصابة » في ترجمة الحسن ، وانظر في الروايات الأخرى كنز العمال « ج 7 ص 103 فضائل أهل البيت مجملا » ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي « ج 9 ص 166 وما بعدها » . ( 4 ) الحافظ هو أبو الميمون عبد المجيد ، الخليفة الفاطمي الذي سبق الظافر ، والظافر هو الذي قتله عباس الصنهاجي سنة 549 فجاء طلائع بن رزّيك ينتقم من قتلته . وقد ولد الحافظ سنة 467 وولي سنة 525 وتوفي سنة 544 . وانظر ابن خلكان ج 1 ص 309 « الطبعة الميمنية » . والإشارة هنا إلى ولدي الحافظ « أخوي الظافر » اللذين قتلهما عباس وهما يوسف وجبريل ، وقتل معهما ابن أخ لهما اسمه صالح بن حسن ابن الحافظ الخليفة ، قتلهم جميعا صبرا بين يديه . وانظر ابن خلكان ج 1 ص 78 « الطبعة الميمنية » والنجوم الزاهرة ج 5 ص 288 وما بعدها . ( 5 ) في « ب » : واغتدي . ( 6 ) هو نصر بن عباس الصنهاجي . وانظر الحواشي السابقة .