عماد الدين الكاتب الأصبهاني
77
خريدة القصر وجريدة العصر
أبو الحسن « 1 » علي بن إبراهيم بن علي المعروف بابن العلّاني « 2 » المعرّي « 3 » من الشعراء المذكورين . ومضى إلى مصر ومدح الأفضل « 4 » ، قرأت بخط الكاتب ابن النقّار الدمشقي « 5 » أنه كان فخر الملك ابن عمار « 6 » صاحب طرابلس اقترح على
--> ( 1 ) في « ك » : أغفل ترجمته وأورد قسما من مختاراته يبدأ بالقصيدة الميمية التالية « ص 82 » . ( 2 ) يغيب أكثر هذه اللفظة في « ب » . ( 3 ) ورد اسمه في قسم شعراء مصر « ج 1 ص 231 » وقد هجاه ابن قادوس ، محمود بن إسماعيل ، شيخ القاضي الفاضل . ( 4 ) تقدمت ترجمته في الهامش الرابع من الصفحة 33 ( 5 ) أحد شعراء الخريدة . انظر الجزء الأول 314 - 315 ( 6 ) هو فخر الملك أبو علي عمّار بن محمد بن عمّار كان قاضي طرابلس والمتغلب عليها ، ثم تغلب على جبلة « ابن القلانسي ص 139 » . عاصر الاحداث التي مرت بطرابلس في الحروب الصليبية وشارك فيها . خرج إلى بغداد سنة احدى وخمسمائة حين اشتد أذى الفرنجة مستنجدا بالسلطان وأناب عنه ابن عمه ذا المناقب ، ولكن ابن عمه هذا أظهر الخلاف ونادى بشعار المصريين ، شعار الأفضل ابن أمير الجيوش ، فأرسل الأفضل شرف الدولة ابن أبي الطيب واليا من قبله على المدينة ومعه ما يحتاج اليه من غلال وأسلحة فقبض على جماعة من أهل ابن عمّار وصحبه . ولما استولى الفرنجة على طرابلس أواخر سنة 503 « ابن الأثير . وانظر ابن القلانسي سنة 502 » ساروا إلى بانياس ثم إلى ثغر جبلة ( يذكر ابن الأثير ، في حوادث سنة 503 ، جبل ، وكذلك ابن القلانسي ) وفيه فخر الملك هذا فنسلوها منه بالأمان وخرج هو سالما وسار إلى شيزر فأكرمه صاحبها سلطان بن علي بن منقذ ( انظر فهارس الجزء الأول من الخريدة ) واحترمه وعرض عليه المقام عنده فأبى ، وتوجه إلى الأمير طغتكين صاحب دمشق فأكرمه وأقطعه الزّيداني وأعماله ( ابن الأثير ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي - الجزء الخامس من النجوم الزاهرة في الصفحات التي يشير إليها فهرس الأعلام ، ولاحظ انه يمزج بين ابن عمار أبي الحسن جلال الملك ، وبين ابن عمار أبي علي فخر الملك هذا الذي نتحدث عنه ، ويخلط في الفهرس بين أخبارهما ) .