عماد الدين الكاتب الأصبهاني
42
خريدة القصر وجريدة العصر
تبا لإسلام غدا * والأعور الهرويّ زينه أيزيّن الإسلام من * عميت بصيرته وعينه * * * وله من قصيدة « 1 » يمدح ابن مكرم : قلوب الورى أشراكهنّ الشمائل * وشهب العلى أفلاكهنّ الفضائل إليكم تضاف المكرمات ، ابن مكرم * كأنّكم الأفلاك وهي المنازل ومنها : صقلت العلى بالمكرمات وإنّما * تنمّ بأسرار « 2 » السّيوف الصّياقل سماحك والتّقريظ « 3 » زند وقادح * وعزمك والتوفيق قحل وشائل ومنها : تقدّمت فضلا ان تأخّرت مدّة * هوادي الحيا طلّ وعقباه وابل وقد جاء وتر في الصلاة مؤخّرا * به ختمت تلك الشفوع الأوائل ومنها : وما أنت إلّا النّصل ، والدّهر غمده * وما قيمة الأغماد لولا المناصل ولم لا ترى نبت المدائح ناميا * وكفّك غيث والرّياض الأفاضل ومنها : ويا زمني لم « 4 » أنت في الفضل طاعن * وما أنت جسّاس ولا الفضل وائل « 5 »
--> ( 1 ) الديوان : اللوحة 5 - 7 في اثنين وستين بيتا . وفي تقديمها : وقال أيضا ( يقصد أيضا في مدحه ) ووصف القلم . وسيعود العماد يختار من هذه القصيدة بيتين آخرين . انظر ص 67 . ( 2 ) في الأصل : تتمّ بأسياف . ( 3 ) في الديوان : والتقريض . ( 4 ) في الأصل : كم . ( 5 ) إشارة إلى ما كان من قتل جساس بن مرّة كليب بن وائل ، وهي الحادثة التي استثارت الحروب الطويلة بين بكر وتغلب .