عماد الدين الكاتب الأصبهاني

7

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله : لعلّ هدوءا في التقلقل كامن * لأجل سكون الطفل حرّك مهده أعاد هذا المعنى في قصيدة أخرى : سكون بهزّ اليعملات « 1 » اكتسبته * كما سكّن الأطفال هزّ مهودها « 2 » وقوله : والناس أهدى في القبيح من القطا * وأضلّ في الحسنى من الغربان وهذه وأمثالها كثيرة في شعره ، منيرة في تباشير فجره . وقوله أيضا في الشمع « 3 » : إني لأشكو خطوبا لا أعيّنها * ليبرأ الناس من لومي ومن عذلي كالشمع يبكي ولا يدرى « 4 » أعبرته * من صحبة النار أم « 5 » من فرقة العسل روى بعضهم من حرقة النار أو من فرقة العسل محافظة على التجنيس اللفظي ، وأنا أرويه صحبة النار للتطبيق المعنوي « 6 » . وسمعت أكثر أشعاره من جماعة من الفضلاء كابن كاهويه وابن فضلويه وسيدنا عبد الرحيم بن الأخوّة « 7 » وغيرهم . * * * ومن جملة قصائده قصيدته التي أجاز بها المعري في كلمته :

--> ( 1 ) اليعملة : الناقة أو الجمل المطبوعات على العمل . ( 2 ) الديوان : اللوحة 127 . وسيرد البيت في مكانه من القصيدة فيما نستقبل من المختارات ( انظر ص 23 ) . ( 3 ) الديوان : ذكر البيتان وحدهما في اللوحة 33 وفي مكانهما من القصيدة في اللوحة 132 . ( 4 ) الديوان : في اللوحة 33 : وما يدرى . وفي اللوحة 132 : فلا تدري . ( 5 ) في الأصل : أو . ( 6 ) الديوان : وردت الروايتان معا في المرتين . ( 7 ) أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن محمد . . بن الأخوة العطار . سمع عن جماعة وسافر في طلب الحديث ، وقرأ ونسخ ما لا يدخل تحت الحصر ، حسن الخط ، سريع القراءة والكتابة ، وكانت له معرفة بالحديث والأدب وله شعر . توفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بشيراز . ( لسان الميزان ج 4 ص 3 . فوات الوفيات ج 1 ص 341 - 342 وسمّاه عبد الرحمن )