عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة 33
خريدة القصر وجريدة العصر
2 - شكل ما لا ضرورة لشكله ؛ وعلى النقيض من ذلك نرى الناسخ يضبط الأحرف التي لا تحتاج إلى شكل . . إنه يشكل حرف المضارعة ويشكل حرف العلة بسكون ظاهر فوقه ، ويكثر من شكل الحروف التي بعدها مدود بحركات المدود ذاتها ، كالفتحة على الحرف الذي بعده ألف . ففي كلمة الرواق مثلا نجد أن الراء - وهي أحق من غيرها بالشكل - ليست مشكولة ، ولكننا نجد فتحة على الواو وسكونا على الألف ، وكلا الحرفين لا يحتاج ، في مجال الضبط ، إلى شيء من ذلك . 3 - الشكل في غير موضعه : وكثيرا ما نجد الشكلات في غير موضعها ، ان الناسخ يثبتها ولكنه يبتعد بها عن موضعها من الحرف وينتقل بها إلى يمين أو يسار . . وكأنه يدفع بالقارئ إلى قراءة خاطئة . ومثل الشكلات في ذلك مثل الشدّات فهي تنزاح في كثير من المرات عن مكانها ، وتنزلق إلى ما حولها . وعلى مثال انزياح الشدات انزياح بعض الهمزات فهو يكتب : رؤيته ، هكذا : رويته بوضع الهمزة فوق التاء . 4 - اهمال النقط : ويهمل الناسخ بعض النقط أحيانا سواء تكاثرت الأحرف المعجمة في اللفظة أو لم تتكاثر فهو يثبت : الأعطية الحديد ودقته وصعت عداة الحطوب لمحيلة المحتلي العوادي في مكان : الأغطية الجديد وذقته وصغت غداة الخطوب لمخيلة المجتلى الغوادي مقدمة : 3