عماد الدين الكاتب الأصبهاني

301

خريدة القصر وجريدة العصر

فبدا وقد نشر الصّباح رداءه * كالأيم ماج به الغدير فنضنضا « 1 » إن لم يصرّح بابتسامك جهرة * فلقد - وحبّك يا لبينى - عرّضا « 2 » ومنها : ومتيّم شرق اللّحاظ بدمعه * فإذا استراب به العواذل غيّضا ونضا الشّباب وعن ضمير عاتب * أعطى المشيب قياده لا عن رضا « 3 » وشكا « 4 » غراب البين أسود حالكا * حتّى شدا « 5 » بنوى الأحبّة أبيضا « 6 » وله في أمير المؤمنين وقد طلب أرضا ، فاعطوه موضعا قريبا من الثريا من أرض بغداد بعيدا في العمران : « 7 » وقد كنت أرجو أن أخيّم عندكم « 8 » * بمنزلة بين الرّفاهة والخفض طلبت الثّريّا في السّماء بمدحكم « 9 » * فأنزلتموني بالثّريّا على الأرض « 10 » وله في المشيب ونفار الغواني منه واعراضهن عنه : « * » وغيد « 11 » أنكرت شمطى فظلّت * تغمّض دونه طرفا مريضا وحشيمتها التّزاور « 12 » عن مشيب * يردّ حبيب غانية بغيضا فما ارتاعت من الحيّات سودا * كما ارتاعت من الشّعرات بيضا

--> ( 1 ) . الشطر الثاني ساقط في الأصل . شبّه تحرق البرق بتحرك الأليم إذا أصابه الماء والأيم : الحيّة الذكر . ( 2 ) . الأبيات ساقطة في ل 2 . ( 3 ) . في الديوان : رضى . ( 4 ) . في الأصل : وشكى . ( 5 ) . في ق : شوى . ( 6 ) . الأبيات ساقطة في ل 2 . المعنى : كان يشكو غراب البين أوان شبابه فلما هرم صار هو غرابا متفرّق الحبائب عنه لمشيبه . ( 7 ) . الديوان - القصيدة رقم 98 ، 1 / 676 - 677 . ( 8 ) . في ق : عهدكم . ( 9 ) . في الأصل ، ق ، ل 1 : بأرضكم . ( 10 ) . البيتان ساقطان في ل 2 . الثريّا : نجم . الثريا : موضع . انظر معجم البلدان 2 / 77 . ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 135 . 2 / 38 . والجملة ( له . . . إلى عنه ) ساقطة في ل 2 . ( 11 ) . أي تغضي عني الطرف ولا تلتفت إليّ تجافيا وكراهة للشيب . ( 12 ) . التزاور : التباعد .