عماد الدين الكاتب الأصبهاني
250
خريدة القصر وجريدة العصر
ومنها : ألست ابن الملوك وهل كقومي « 1 » * ذرا لمروع وحيا لراج وكم متخمّط « 2 » فيهم أبيّ * وخرّاج من الغمرات ناج وأروع تحت أخمصه الثريّا * وفوق جبينه خرزات تاج « 3 » حرف الحاء « * » له من قصيدة « * * » : أماط واللّيل أثيث الجناح « 4 » * عن مبسم الصّبح « 5 » لثام الصّباح أغنّ يعروه مراح الصّبا * وينثني « 6 » فالقدّ نشوان صاح كالفنن المهزوز يعتاده « 7 » * على لغوب نسمات الرّياح « 8 » يطوي الفلا وهنا وقد نشّرت * ذوائب النّار قريش البطاح « 9 » حيث القباب الحمر محفوفة * بالأسل السّمر وبيض الصّفاح « 10 »
--> ( 1 ) . في نسخة ق ، ل 2 : لقومي . ( 2 ) . في النسخة الأصل : يتحمط ، وتحمّط الفحل ؛ إذا هدر ؛ وتخمط الرّجل إذا تكبّر وتجبّر . ( 3 ) . خرزات تاج ؛ أراد بها سنين حكمه لأنه إذا حكم الملك زيد في كلّ عام خرزة في تاجه ليعلم عدد السنين التي حكمها . نقلا عن صاحب المجمل . ديوانه 2 / 96 . ( * ) . في نسخة ق ، ل 2 : وله على قافية الحاء . ( * * ) . الديوان 1 / 462 - 468 : وقال على لسان صديق له وقد اقترح عليه القافية والوزن . ( 4 ) . أثيث الجناح : شديد الظلمة . ( 5 ) . في نسخة ق ، ل 2 والديوان : الشمس . شبّه وجهه بالصّبح ولثامه بالليل الحالك . ( 6 ) . في نسخة ق : يثني ؛ وفي رواية : والقدّ . أغن ؛ أراد بظبي أغن ، وعنى به الجيبية فهي تميل ، وتعتدل في مشيتها كالسكران والصّاح . ( 7 ) . في الديوان : تعتاد . ( 8 ) . اللّغوب : الرّياح الخفيفة . ( 9 ) . قريش البطاح : النازلون بيطحاء مكة وهم أشرافها ؛ والضواحي هم الذين يسكنون في ضواحيها . بمعنى جاءني وقد نشرت قريش البطاح النار واستعار لها الذوائب . ( 10 ) . وقبابهم تحفّها الرماح والسيوف ؛ والصفاح هي السيوف العريضة . الديوان 1 / 463 .