عماد الدين الكاتب الأصبهاني
231
خريدة القصر وجريدة العصر
وما أنس لا أنس الوداع وقد بدت * تغيّض دمعا فاض « 1 » وابله سكبا « 2 » مهفهفة « 3 » لم ترض أترابها لها * ببدر الدّجى شبها وشمس الضّحى تريا تنفّس حتّى يسلم « 4 » العقد سلكه * وأكظم وجدا كاد ينتزع الخلبا « 5 » وتذري شآبيب الدّموع كأنّما « 6 » * اذابت بعينيها النّوي لؤلؤا رطبا وله « 7 » من قصيدة : « * » ألمّت ودوني رامة وكثيبها « 8 » * ينمّ على مسرى النّخيلة « 9 » طيبها ومنها : وما راقبتها « 10 » عصبة عامريّة * تزرّ على أسد العرين جيوبها كأنّ « 11 » نسيم العنبر الورد ان سرت « 12 » * إلينا ووسواس الحلىّ رقيبها ومنها : وكنت إذا الأيكيّة الورق غرّدت * أخذت بأحناء الضّلوع أجيبها وإنّي لأستنشي الرّياح فربّما * تجيء بريّا أمّ عمرو هبوبها « 13 » أعلّل نفسا بالعراق مريضة * ولكن بأكناف الحجاز طبيبها
--> ( 1 ) . في رواية : سحّ وابله . ( 2 ) . سكبا : مسكوبا ( 3 ) . مهفهفة : خفيفة اللحم . ( 4 ) . في ق ، ل 2 : حتى تسلم العقد . ( 5 ) . الخلب : شغاف القلب ؛ والكبد . أي تتنفس الصّعداء فينقطع سلكها ويسقط العقد . ( 6 ) . في رواية : كأنّها . ( 7 ) . في نسخة ق ، ل 2 : وقوله من قصيدة . ( * ) . الديوان 1 / 501 - 505 : وكتب إلى بعض أصدقائه من بني هلال بن عامر : ( 8 ) . في الديوان ، ق ، ل : فكثيبها ؛ رامة ؛ موضع بين مكة والبصرة على مسافة ليلة كما يذكر ياقوت - معجم البلدان 3 / 18 . ( 9 ) . في نسخة ق ، ل 2 والديوان : البخيلة . ( 10 ) . في نسخة ل 2 : رقبتها ؛ والعصبة العامرية : قبيلة الممدوح . ( 11 ) . في نسخة ل 2 ، ق والديوان : البخيلة . ( 12 ) . في نسخة ل 2 ، ق ، والديوان : فإن ، وفي رواية : إذ سرت . ( 13 ) . في نسخة ل 2 ، ق ، والديوان : جنوبها .