عماد الدين الكاتب الأصبهاني
186
خريدة القصر وجريدة العصر
الصّناعة . والآن عطف أعناق ركائبه ؛ وصرف أزمّة نجائبه إلى ذلك الجناب المعشب والغناء « 1 » المخصب ؛ ورؤوس أمانيه راقصة ؛ وعيون آماله شاخصة والمنتظر من كرم سيّدنا أن ينزله في رياض قبوله وتمكينه ؛ ويغمره بلطائف احسانه وتحسينه ؛ وينعم عليه بتنعيم باله ويظهر أثر هذه الوسيلة على صفحات أحواله . « 2 » [ وله من أخرى في حق شاعر ] « * » يروي عن رجل صادق اللّهجة رائق البهجة . عفيف الإزار ؛ خفيف الأوزار ؛ طيّب « 3 » بخراسان مولده ؛ معظّم « 4 » بخوارزم مورده مدعوّ في المجالس باسمي ؛ مختلط روحه بأجزاء جسمي يحيط به إهابي ؛ وتشتمل عليه ثيابي ؛ حالته في جميع الأوصاف « 5 » حالتي ؛ وهو ابن أخت خالتي « 6 » انّ من قابل لفظ « 7 » الشعراء بلفظة لا ؛ وكلمة ليس ؛ حرم يوم القيامة شفاعة امرئ القيس ؛ وفلان شاعر « 8 » قد زفّ إلى مجلسه الشّريف من أبكار أفكاره قصيدة غرّاء : كأنّها خريدة عذراء ؛ وما وصل « 9 » إليه مهرها ؛ ولا حصل لديه أجرها ، فالمطلوب منه « 10 » أن يقضي حقّ شعره ؛ ويغتنم جميل شكره ، ويسقى روض رجائه بفيض عطائه ؛ ولا يحرم نفسه شفاعة صاحب لوائه . « 11 »
--> ( 1 ) . في الرسائل : والرّحاب المخصب . ( 2 ) . زيادة في الرسائل : ورأيه في ذلك يقتضي الشرف والسّلام . ( * ) . في الرسائل : 2 / 49 ؛ كتاب إلى واحد من العظماء ( 3 ) . في الرسائل : في خراسان . ( 4 ) . في الأصل : معظّمة بخوارزم . ( 5 ) . في الرسائل : في جميع الأحوال . ( 6 ) . في الرسائل ، زيادة : رضي اللّه عنه وعن أسلافه الهادين وآبائه المهتدين . ( 7 ) . في الرسائل : مدح الشعراء . ( 8 ) . في الرسائل : شاعر مفلق لا يشق في صوغ الكلام غباره ؛ ولا يمسح في نظم القريض عذاره وقد زفّت إلى مجلس سيدنا الشريف زاده اللّه شرفا من أبكار . . . ( 9 ) . في الرسائل : ما وصل . . ( 10 ) . في الرسائل : أدام اللّه شرفة . ( 11 ) . في الرسائل : ان شاء اللّه تعالى .