عماد الدين الكاتب الأصبهاني

157

خريدة القصر وجريدة العصر

بصنائعها ، عنصر الأفراح ؛ وجوهر الأرواح ؛ تنشر الأرواح من نسيمها وتنتشي العقول من شميمها ، تعاقدنا على الوفاء وتواردنا على شرعة الصفاء : أنحى على القلوب صداؤها وصداها « 1 » فأدركها قبل أن ينوح عليها صداها . [ في استحضار صديق ] عندي صدور « 2 » الأرض أعوزها فؤادها ؛ وعيون الزمان انتزح سوادها . مواطئ قدمك بالأحداق مفروشة ؛ وبرشحات الآماق مرشوشة . امتقع لون الأترج من جفائك « 3 » ؛ وأصابع الشماّمة تنزهمر ؟ من استبطائك ؛ عيون النّرجس الناضرة ناظرة « 4 » لورودك ، شاخصة لوفودك ؛ وقد امتلأت نفاسا فلا تكاد تقل رأسا . طاعة الكأس اجبار ؛ وجرح العجماء « 5 » جبار ؛ وثمرة العقار تقال وزلّتها تنسى ولا تقال . مباسطة الأنيس « 6 » لا تنكر ؛ وسقطة الجليس لا تذكر . الية السكران لغو ؛ وآدية النشوان سهو . [ في وصف الخط ] هياكل فلكية ؛ وشواكل ملكية ؛ « 7 » ألفات كأنها قدود ذوات شطاط ؛ أو سقاة « 8 » قيام بين سماط . خطّ كما نضض « 9 » على العوارض عنبر الأصداغ ؛ وترسّمت عنه بأحسن « 10 » الأصباغ ، خطّ كدويرة المسك على الكافور ؛ والتوشيم بالظلام على صفحة النور . « 11 »

--> ( 1 ) . في ق : صداها وضواها ؛ وفي ل 2 : صدانها وصداها . ( 2 ) . في ل 2 : صدور الأرض . ( 3 ) . في ق ، ل 2 : من فرط جفائك . ( 4 ) . كذا في الأصل - وفي كلا النسختين بياض . ( 5 ) . في ل 2 : وجرس الكاس جبار . ( 6 ) . في ق ، ل 2 : مباسط الأنيس ( 7 ) . في ق ، ل 2 : فلكية . ( 8 ) . في ق ، ل 2 : وسقات . ( 9 ) . في ق مطموسة الكلمات وفي ل 2 : ينتغض . ( 10 ) . في ق مطموسة الكلمات ؛ وفي ل 2 : عنه لمس الأصباغ . ( 11 ) . بياض في موضع الكلمة .