عماد الدين الكاتب الأصبهاني

144

خريدة القصر وجريدة العصر

خيارها ؛ وعلائق المجد يفتضّ أبكارها . ما ذا أقول وقولي حيث أبلغه * فإنّ غايته عجز وتقصير عن كرمان ؛ وأنا ؛ حاشاه بين دهر خان « 1 » وزمان مان « 2 » ؛ ولولاه لكنت بديل الخدمة أنشد من مجلسه العالي ضالّة الآمال ؛ وأحطّ « 3 » الرّحل بفنائه ؛ فدونه محطّ رحال الرّجال ؛ وكأنّي به يقول : من الكاتب أولا فهو مجهول ؛ ثم ، الكتاب فهو فضول ؛ وكلا « 4 » الاعتراضين معقول مقبول ؛ الّا أنّ الخادم يعرف نفسه قبل الاعتذار فيقول أمّا الكاتب فأويس محبّته والمتمنّى على الأيّام أن يكون أنيس خدمته والذي لو قال أخرجه التشرف « 5 » بلقائه عن أوطانه ما قال غلطا ؛ ثم أقعده الحرص في حرمانه ؛ ولقد رام شططا . أمّا الكتاب « 6 » فلا شكّ أنّه معدود في سوء الآداب « 7 » الّا أنّه نفثة هائم يروم طيب الوصال ؛ وبنفس حائم حول العذب الزّلال وهيهات ! من للمشرقيّ بمن يضمنه « 8 » المغرب ؛ وأين من المشتاق عنقاء مغرب . كان الخادم ورد خراسان محرما لا يحلّ الّا بعالي فنائه « 9 » ؛ لكن لمّا توسّطها « 10 » صادفته السّيوف ؛ وأبت عليه الحركة والوقوف « 11 » لانكفاء الرّاية السّلطانية عمّا « 12 » وراء النّهر ؛ لا زالت محفوفة بالنّصر ؛ ولم يطرقه توالي الحدثان الّا إلى أكناف كرمان فدخلها ضرورة ومكثت بها ضرورة فتداركه اللّه بالألطاف الصاحبيّة الوزيرية لا زالت رياض علائها مصفرّة الوجنات « 13 » فأفاضت عليه « 14 » سجال « 15 » نوالها ، وأسبغت لديه

--> ( 1 ) . في ق : حان . ( 2 ) . في ق : وزمان بان . ( 3 ) . العبارة بياض في موضعها في - ق . ( 4 ) . في ق ، ل 2 : بياض في موضع الكلمة . ( 5 ) . في ق ؛ ل 2 : أخرجه الشرف . ( 6 ) . في ل 2 : أما الكاتب . ( 7 ) . في ل 2 : في سوء الأدب . ( 8 ) . في ق ، ل 2 : تضمّنه . ( 9 ) . في ق ، ل 2 : لا يحلّ الّا يوم لقائه عازما الّا بعد فنائه . ( 10 ) . في ل 2 : لكن لما تولّا توسطها صادفته السّنور ، وفي ق : السّنون . ( 11 ) . في ق : ولفت عليه الحركة والسكون ؛ وفي ل 2 : والشكور . ( 12 ) . في ق ، ل 2 : عن ما . ( 13 ) . في ق : لا زالت رياض علائها مخضّرة الجنبات ؛ ورواء أعدائها مصفّرة الوجنات . ( 14 ) . في ق ، ل 2 : ما فيضت عليه . ( 15 ) . في - ق ؛ ل 2 : بياض في موضع الكلمة .