عماد الدين الكاتب الأصبهاني

472

خريدة القصر وجريدة العصر

وله : أين مضت عزّة نفسي الّتي * كنت بها أعرف بين الورى يجري عليّ الويل فيها ، فلا * أقوى مكافاة على ما جرى « 19 » ما ينقضي عجبي من مقبل * صيّره جور الهوى مدبرا « 20 » * * * وله في مدح زرقة العين : وعابوا زرقة العينين منها * ليوكس حسنها بين الملاح « 21 » ولولا زرقة في الفجر تبدو * لما عرف الظّلام من الصّباح « 22 » * * * وله « 23 » : وصاحب ، كنت أستشفي برؤيته ، * فاض من كثب من أدوإ الدّاء « 24 » حالت به الحال ، من بعد الصّفاء ، إلى * أن صار يتبع حسّادي وأعدائي « 25 » أطلعته طلع أحوالي ، على ثقة * بأنّه لا يباد يني بنكراء « 26 »

--> ( 19 ) صدر البيت من ب . الأصل : « يجري عليها فلا » . ( 20 ) العجب : الكبر والزهو ، ولم يعرف استعماله بمعنى العجب « المفتوح العين والجيم » الذي عناه . ( 21 ) يوكس : يغبن . ( 22 ) الفجر : من ب ، الأصل « العين » . ( 23 ) الأبيات . ما عدا الثالث . في « إنباه الرواة » . ( 24 ) آض : عاد . وفي : ب « فعاد » ، وهو بمعناه . وفي « إنباه الرواة : فآض عن كثب » ، والكثب : القرب . ( 25 ) حالت : تغيّرت . صار : في « إنباه الرواة » : « كان » . ( 26 ) أطلعته طلع أحوالي : أبثثته سري . من المجاز ، وأصل الطلع من الأرض ، المكان المشرف الذي يطّلع منه .