عماد الدين الكاتب الأصبهاني
713
خريدة القصر وجريدة العصر
لها روحي الغداة ، وروحها لي * فنحن كذاك في جسدين روح « 54 » / فقلت : فلا بعد يغيّرنا لودّ * ولا سرّ لنا أبدا يبوح نروح كما اغتدينا في صفاء * ونغدو في الصّفاء كما نروح * * * وله ، من الخمريّات ، نقلته من خطّه أيضا : عوفيت من حرقي ومن أشجاني * ورجعت عن عشقي إلى سلواني وأطعت فيك عواذلي ، وتملّكت * أيدي الوشاة العائبيك عناني إن كنت خنتك في المغيب بلحظة * من ناظري ، أو لفظة بلساني قسما أبرّ به إليك ، وإن يكن * ريب حلفت لكم يمينا ثان « 55 »
--> هو ببغداد ، وكان منزله بباب الشام ، وتوفي بها وقيل بالبصرة في سنة 192 ه ، وسنّه أقل من ستين سنة . قصر شعره كله على الغزل والتشبيب ، فلم يمدح ولم يهج ، قال فيه البحتريّ : « أغزل الناس » ، وقال ابن خلكان : « شعره كله جيد » . وديوانه طبع في استنبول ، وفي بغداد بتحقيق السيد عبد المجيد الملا ، وفي القاهرة بتحقيق الشاعرة البغدادية السيدة . د . عاتكة وهبي الخزرجي ، 1973 ه - 1954 م » . وترجمته في : الشعر والشعراء 335 ، وتاريخ بغداد 12 / 127 ، والأغاني 8 / 352 ط . دار الكتب ، ووفيات الأعيان 1 / 245 ، والبداية والنهاية 10 / 209 ، والنجوم الزاهرة 2 / 127 ، ومعاهد التنصيص 1 / 54 ، ومعجم الأدباء 12 / 40 . ( 54 ) صدر البيت في ديوانه ( 72 ط . القاهرة ) : « لها قلبي الغداة وقلبها لي » . وهو من قصيدة ذات 14 بيتا . ( 55 ) ثان : حقه النصب والتأنيث ، لأن موصوفه ، وهو اليمين بمعنى القسم ، مؤنث ، تابع .