عماد الدين الكاتب الأصبهاني

697

خريدة القصر وجريدة العصر

أترى سيوف ( الهند ) في أغمادهم * للحرب طبع نواظر ومحاجر « 8 » وإذا الوصال أفاد ما ينمي الجوى * والوجد ، فهو السّمّ في يد شائر « 9 » حقّقت مذ وقع الفراق سأنثني * عن وقع بينهم بلبّ طائر « 10 » ودّعتها والصّبر يطوي حائنا ، * والصّبر وافي العهد في يد ناشر « 11 » وغرامها للبين في يد ناظم * وعقودها للهمّ في يد ناثر * * * ومن جملة شعره ، الّذي أودعه « المقامات » ، في حكاية شيخ وغلام ، ترافعا إلى القاضي - قوله عن الشّيخ : أنشدني لنفسه : أيّها الحاكم الّذي * فاق في الفضل واللها « 12 » والّذي تسجد الجبا * ه لما فيه من نهى أنا علّمته العلو * م ، ولقّنته الدّها وتناهيت في التّه * ذّب ، حتّى إذا انتهى . . . . لم أزل محضرا له * كلّ ما اختار واشتهى

--> ( 8 ) المحاجر : ما أحاط بالعيون ، الواحد محجر . ( 9 ) الشائر : مستخرج العسل من الخليّة . ( 10 ) البين : الفرقة . ( 11 ) حائنا : الأصل بالخاء المعجمة ، وأرى صوابه ما أثبت ، وحان الرجل : لم يهتد إلى الرشاد . ( 12 ) اللها : العطايا ، جمع لهوة بوزن غرفة .