عماد الدين الكاتب الأصبهاني
672
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله « 588 » في « المقامات » : وأنشد البيتين المطرّفين « 589 » ، المشتبهي الطّرفين ، اللذين أسكتا كلّ نافث « 590 » ، وأمنا أن يعزّزا « 591 » بثالث : سم سمة ، تحمد آثارها ، * فاشكر لمن أعطى ولو سمسمه « 592 » والمكر مهما اسطعت لا تأته * لتقتني السّؤدد والمكرمة وقد تصدّى جماعة بعده لمعارضته في هذين البيتين ، وتعسّفوا نظم الثّالث والرّابع ، ولم يبلغوا درجته في صنعته وصحّته . * * * وقوله ، في النّصح « 593 » : عش في الخداع ، فأنت في * زمن بنوه كأسد « بيشه » « 594 »
--> - للأذى . بوّد يودّ : في المقامات « يودّ يودّ » الثاني بالبناء للمجهول ، أي : يحبّ ويحبّ ، لأن المودّة إذا حصلت من الجانبين كانت الذّ ، يعني : يودّ أن يودّ . ( 588 ) هو في المقامة الحلبية أيضا . ( 589 ) بتشديد الراء وفتحها : المشتبه صدرهما بعجزهما ، وبتشديدها وكسرها : المعجبين اللذين يعجب بهما سامعهما ، وبفتح الراء مخفّفة : المعلمين ، يعني جعل في طرفهما علمان ، قاله شرّاح المقامات . ( 590 ) نافث : متكلم . ( 591 ) عززه : عضده وقوّاه . ( 592 ) سم سمة : علّم علامة . تحمد : في المقامات « تحسن » . فاشكر : فيها « واشكر » . ( 593 ) هو في المقامة الحلبية . ( 594 ) في الخداع : في المقامات « بالخداع » . زمن : في المقامات « دهر » . بيشة : مأسدة ، وفي تعيين موضعها أقوال متعددة في معجم ياقوت ومعجم البكري والقاموس المحيط وتاج العروس .