عماد الدين الكاتب الأصبهاني
561
خريدة القصر وجريدة العصر
وكان جمع الحكيم ، موفّق الحكماء ، ( أبو طاهر ، البرخشيّ « 77 » ، الواسطيّ ) الأبيات الّتي كتبها على التّقاويم في مدى السّنين ، فطالعت المجموع ، وقد أحضره يوما ب « الهماميّة « 78 » » سنة أربع وخمسين [ وخمس مائة ] عندي ، فوجدت فيه للأمير ( أحمد ، بن أبي الفتوح ) : دواء إلى صحّة يعقب * وعافية عنك لا تذهب شربت دواء ، وكان الشّفا * ء فيما شربت وما تشرب وعكت . ويوعك في خيسه * على عزّه الأسد الأغلب « 79 » فما غيّرت وعكة بأسه * ولا كلّ ناب ولا مخلب وقد يصدأ المشرفيّ الحسا * م ، وما فلّ حدّ ولا مضرب « 80 » * * * وكتب لي بخطّه ، وأنشدني القاضي العدل ( عمر ، بن الحسين ، الباسيسيّ ) - وهو عدل شاهد ب « الغرّاف « 81 » » - القصيدة التي كتبها الأمير ( أحمد ، بن أبي الفتوح ) إلى الشّيخ ( أبي محمّد ، القاسم ، بن عليّ ، الحريريّ « 82 » ) صاحب « المقامات » ب « البصرة » ، والقصيدة الّتي كتبها ( الحريريّ ) جوابا عنها . قال « 83 » ( ابن الباسيسيّ « 84 » ) : سمعتهما « 85 » من [ الأمير « 86 » ] ( أحمد ، بن أبي الفتوح ) ب « الغرّاف » ، وقرأتهما عليه .
--> ( 77 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء . ( 78 ) الهمامية : تقدمت في أول هذا الجزء ، وفي الدراسة التي صدرت بها الجزء الأول ( ص 36 ) . ( 79 ) الخيس : موضع الأسد . ( 80 ) المشرفي : السيف ، منسوب إلى مشارف الشام أو اليمن . ما : من ب ، الأصل « لا » . ( 81 ) الغرّاف : تقدم ، ينظر فهرست الأماكن . وهو من ب ، الأصل « العراق » . ( 82 ) ستأتي ترجمته في هذا الجزء . ( 83 ) ب : « وقال » . ( 84 ) ترجمته بعد الترجمة التي تلي هذه . ( 85 ) في النسختين : « سمعتها » . ( 86 ) من ب .