عماد الدين الكاتب الأصبهاني

339

خريدة القصر وجريدة العصر

يصبّ ، إذا استعملته ، فضل مائه * ويعتاد من بعد الفراغ نعاسه يحبّ ، إذا ما كان صلبا مدوّرا * طويلا غليظا ، ملكه والتماسه ويمسي ويضحي في الأنام مسوّدا * نرجّي نداه ، أو نخوّف باسه « 128 » وجواب ( أبي الغيث ) : لقد جئتنا ، يا من أجاد قياسه ، * فخاف ذو والآداب في اللغز باسه « 129 » يقرّ له الرّمح الأصمّ إذا جرى * على الطّرس حتّى لا تطيق مراسه « 130 » * * * وقوله : ومحبوس لضرب بعد ضرب * تكرّر منه ، راع به القلوبا إذا أخرجته بعد احتياط * عليه باليمين ترى عجيبا ترى فعلا ، يشدّ عليه منه * حنيف مسلم ورع ، صليبا « 131 » وجواب الأمير ( أبي الغيث ) [ على غير وزنه ] : أيا من إذا اللغز كان السّقا * م ، أضحى له بذكاء طبيبا عنيت بمحبوسك المبضع الّ * ذي يفصد العرق لفظا غريبا « 132 » وذاك الصّليب الّذي قد عني * ت ، شدّ العصابة ، فاخش المجيبا * * *

--> ( 128 ) الشطر الثاني من ب ، وهو في الأصل : « يرجا نداه أو يخوف باسه » . باسه : بأسه ، أي عذابه الشديد . ( 129 ) الآداب : ب « الألباب » . ( 130 ) مراسه : من ب ، أي معالجته ومزاولته . الأصل « فراسه » . ( 131 ) الحنيف : الصحيح الميل إلى الإسلام ، الثابت عليه . والورع : المتحرج المتوقي عن المحارم . ( 132 ) عنيت : ب « قصدت » .