عماد الدين الكاتب الأصبهاني

323

خريدة القصر وجريدة العصر

وله « 41 » : واللّه ، لولا بولة * تحرقني وقت السّحر لما علمت أنّ لي * ما بين فخذيّ ذكر « 42 » * * * وأخبرني الشّيخ ( كثير بن سماليق « 43 » ) إجازة ، قال : أنشدني ( ابن أبي الصّقر ) لنفسه ، ب « بغداد » : من قال : لي جاه ، ولي حشمة ، * ولي قبول عند مولانا ، ولم يعد ذاك بنفع على * صديقه ، لا كان ما كانا « 44 » هذان البيتان ، أوردهما ( أبو سعد « 45 » ، السّمعانيّ ) في « المذيّل » عن ( كثير ) ، عنه ، وأنا لي إجازة من ( كثير ) ، وسمعت عليه الحديث أيضا . * * * وذكر ( ابن السّمعانيّ ) في « المذيّل « 46 » » : أنّه أنشده

--> ( 41 ) البيتان ، في : معجم الأدباء 18 / 259 ، ووفيات الأعيان 2 / 15 ، وقبلهما : ( ابن أبي الصقر ) افتكر * وقال في حال الكبر ( 42 ) فخذي : من وفيات الأعيان ، ومعجم الأدباء . الأصل « حصيي » بتصحيف الخاء إلى حاء مهملة ، وفي ب « حصى » . ( 43 ) تقدم ذكره في 2 / 275 ، و 331 . وقد ذكر استطرادا في طبقات الشافعية الكبرى 4 / 106 ، في ترجمة ( محمد بن أحمد الربعي الموصلي ) ، وعلق عليه محققا الكتاب الفاضلان بقولهما : « في الوافي بالوفيات 2 / 106 : أبو عبد اللّه ، كثير ، بن الحسين ، بن شماليق » ، وأحالا على « تاج العروس » 6 / 385 و 400 ، وليس في الموضعين شيء يتصل به . ( 44 ) البيتان في المنتظم 9 / 145 ، ومعجم الأدباء 18 / 258 ، والكامل 10 / 148 ، وتلخيص مجمع الآداب ق 4 / ج 1 / 227 : أنشدهما له « عز الدين ، أبو المعالي ، عبد العزيز ، بن محمد ، النّزاري الكاتب » ، وطبقات الشافعية الكبرى 4 / 191 . ( 45 ) الأصل : « أبو سعيد » ، ب : « أبو أسعد » ، وصوابه ما أثبت . وقد أسلفت ترجمته في 1 / 23 . ( 46 ) ويقال « الذيل » ، وهو الأشهر .