عماد الدين الكاتب الأصبهاني
194
خريدة القصر وجريدة العصر
وما كنت أدري ، بعد ما كان بيننا * من الوصل ، أنّي للفراق ملاق فها أنت قد هيّجت لي حرق الجوى * وأبديت مكنون الهوى لوفاقي وأسهرتني بالنّوح ، حتّى كأنّما * سقاك بكاسات التّفرّق ساق فلا تحسبي أنّي نزعت عن الهوى ، * وكيف نزوعي عنه بعد وثاقي ؟ « 36 » ولكنّني أخفيت ما بي من الهوى * لكي لا يرى الواشون ما أنا لاق - - - -
--> ( 36 ) نزعت : كففت . الوثاق : الأسر ، اسم من الإيثاق ، والوثاق أيضا : ما يشدّ به ، كالحبل .