عماد الدين الكاتب الأصبهاني
44
خريدة القصر وجريدة العصر
وكم أداويهم ، على أنّني * طبّ بأدوائهم عارف « 241 » يحسدني الناس على مورد * مكدّر ينزحه الراشف « 242 » وربّ مشتار على نحله * وهو - إذا استثبتّه - ناقف ! « 243 »
--> ( 241 ) أداويهم : م ، ص : « أداجيهم » ، أي : اساترهم بالعداوة ولا أبديها لهم . الطبّ ، بفتح الطاء : الحاذق الماهر . ( 242 ) ينزحه : يفرّغه حتى يقلّ ماؤه أو ينفد . الراشف . الذي يمصّ الماء ونحوه بشفتيه ، وفي المثل : « الجرع أروى ، والرشف انقع » . ( 243 ) المشتار : مستخرج العسل من الخليّة . م : « مشاء » ، وهو تحريف . نحله : الأصل « نحلة » ، وليس بشيء ، وهو في ( ص ) كما اثبتّه ، وفي ( م ) : « علة » ، وليس لها وجه . ناقف : كاسر ، ومهشم ، قال الليث : النقف : كسر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك ، كما ينقف الظليم ( ذكر النعام ) الحنظلّ عن حبّه . . ومنه قول امرئ القيس : كأنّي ، غداة البين يوم تحملوا * لدى سمرات الحيّ ، ناقف حنظل وهو في ( م ) : « واقف » ، وليس له وجه . وفي ( ص ) كالأصل .