عماد الدين الكاتب الأصبهاني

40

خريدة القصر وجريدة العصر

وممّا أنشدني لنفسه من قصيدة « 217 » ، في سنة إحدى وستّين [ وخمس مائة ] ، ب « بغداد » : أعيذك من لوعتي واشتياقي * وداء هوى ما له منك راق « 218 » وليل طويل أقضيه فيك * بنار الضلوع وماء المآقي « 219 » بجسمي ما بالجفون المرا * ض من سقم والخصور الدقاق وحمّلني الهجر عبء الفراق * فهلا اكتفيت بيوم الفراق ! « 220 » لعينك ما أشتكي من ضني * معذّبتي ، ولها ما ألاقي « 221 » يسهّل لي فيك صعب الملام * خليّ الحشا لم يبت في وثاق « 222 » إليك ، فبيني وبين السل * وّ ما بين أردافها والنطاق « 223 »

--> ( 217 ) عدة أبياتها في الديوان : [ م 298 - 300 ص الورقة 173 ] سبعة وثلاثون ، وفيه : « وقال يمدحه ( أي عضد الدين بن المظفر ) ، وهو مولّى استاذيّة الدار العزيزة ، ويخاطب بمجد الدين ، وذلك سنة 551 ه » . ( 218 ) منك : م « فيك » ، وكالأصل في ص . الراقي : صانع الرقية ، وهي تعويذة المريض ، ويقال : « باسم اللّه أرقيك ، واللّه يشفيك » . ( 219 ) المآقي : جمع مؤق ، بضم فسكون ، وهو مؤخر العين ، وقيل مقدمها . ( 220 ) في الديوان : م ، ص : « وحملتني الهجر غبّ الفراق . . » . ( 221 ) أشتكي : الأصل « أشتهي » ، وتصحيحه من الديوان م ، ص . والرواية في م : « بعينيك ما اشتكي من ضني » ، وفي ص : « بعينك ما اشتكي من جوى » . ( 222 ) الوثاق ، بفتح الواو وكسرها أيضا : ما يشدّ به ، كالحبل وغيره ، جمعه وثق ( بضمتين ) . ( 223 ) الأرداف : جمع الردف ، بكسر فسكون ، وهو العجز ، والكفل . النطاق : حزام يشدّ به الوسط .