عماد الدين الكاتب الأصبهاني
337
خريدة القصر وجريدة العصر
وله ، في بعض الوزراء ، على ( حرف الخاء ) : يا وزيرا ، زمانه * بالمخازي مؤرّخ إنّما أنت دوحة * عن قريب تشنّخ « 134 » تسمع المدح ، أي : * بأنّي سمح مبذّخ « 135 » ثمّ تبدي تطارشا * ولهاجيك تصرخ « 136 » ومن البارد الغري * ب وزير مشرّخ « 137 » * * * وله ، على ( حرف الدال ) ، يهنئ ( أبا البدر بن قضاعة ) « 138 » بالعيد « 139 » : أسعد ، ( كمال الدين ) ! بالعيد * وافطر على ريقة عنقود حمراء مثل النار شفّافة * عن قدح كالثّلج مبرود « 140 »
--> ( 134 ) الدوحة : الشجرة العظيمة المتشعبة ذات الفروع الممتدة . تشنخ : تشذّب ، أصله في النخل ، قال الأزهري : المشنّخ من النخل : الذي نقح سلاؤه ، وقد شنخ نخله تشنيخا . ( 135 ) البذخ : الكبر ، و - تطاول الرجل بكلامه وافتخاره ، وفي دواوين اللغة : بذخ يبذخ بذخا وبذوخا ، وتبذّخ : تطاول وتكبر وفخر وعلا ، وبذّاخ : كباذخ ، ولم تدون بذّخ . ويستعمل « البذخ » الآن في معنى الإسراف . ( 136 ) التطارش : التظاهر بالطرش ، وهو الصمم ، وقيل : هو أهون الصمم ، وقيل : هو مولد . ( 137 ) مشرخ : لفظ مولّد ، لا أدري ما ذا عنى به ، وليس في ( ش / ر / خ ) فعل غير : شرخ ناب البعير إذا شقّ البضعة وخرج . ( 138 ) سيذكره في ترجمة ( الصارم مرجّى بن بتاه البطائحي ) « ج 4 / م 2 / 540 » باسقاط « ابن » . ( 139 ) هذه الأبيات ، نسبها ( ابن الفوطي ) في « تلخيص مجمع الآداب » 4 / 615 ، إلى ( قطب الدين أبي العباس أحمد بن سعد العجلي الشاعر ) . ( 140 ) مبرود : من « تلخيص مجمع الآداب » ، الأصل « مجدود » .