عماد الدين الكاتب الأصبهاني
33
خريدة القصر وجريدة العصر
فهو لا تجذب عطفي * ه لغير الحمد نشوه « 155 » خالص الودّ ، وودّ ال * نّاس ممذوق مموّه « 156 » سيّد ، لكنّه يع * تدّنا في الودّ إخوه يا جوادا ، ما رأى قطّ * له الحسّاد كبوه « 157 » وبليغا ، أخرست أق * لامه كلّ مفوّه « 158 » لم يحل عهدك ما أو * تيت من مال وثروة « 159 » [ يا أتمّ النّاس جودا * وحياء وفتوّه ] « 160 » إنّ « بغداد » التي لل * بخل أضحت دار دعوه « 161 » وبنوها ، فهم أك * ثر أهل الأرض جفوه قد أقام الثلج فيها * شتوة من بعد شتوه فهو يعرونا مساء * في نواحيها وغدوه « 162 » مثلما يتبع ( نور ال * دّين ) في الأعداء غزوة « 163 » فافر عن جسمي أذاه * - يا أخا الجود - بفروه « 164 » فروة تصلح أن يه * ديها مثلك كسوه [ فروة تكسبني حو * لا على البرد وقوّه ] « 165 » أكتسي منها جمالا * رائعا في كلّ ندوه
--> ( 155 ) العطف : ( ح 65 ) . النشوة ، هنا : الارتياح للحمد والنشاط له . ( 156 ) ممذوق : ممزوج بالكذب ، غير خالص . مموّه : ملبس بالباطل ، مزيّن . ( 157 ) الكبوة : العثرة . ( 158 ) المفوّه : القوّال . ( 159 ) لم يحل : لم يغيّر . ( 160 ) من الديوان ( م ) ، وهو في ( ص ) في غير هذا الموضع . ( 161 ) في الديوان : « . . بغداذ . . أمست . . » . ( 162 ) يعرونا : يلم بنا ويصيبنا . م : يغزونا ، وهو وجه جيد . ص : يغرونا ، وهو تصحيف . الغدوة : ما بين الفجر وطلوع الشمس . ( 163 ) نور الدين : ترجمته في ( 1 / 63 ، و 3 / 1 / 49 ) من هذا الكتاب . ( 164 ) فرى عنه الشئ يفريه فريا : شقه ، أراد أبعد عن جسمي أذى برد الثلج بإلباسى فروة . ( 165 ) من الديوان : م ، ص . الحول : الحركة والتحوّل .