عماد الدين الكاتب الأصبهاني

34

خريدة القصر وجريدة العصر

ففرا « جلّق » عند ال * نّاس في « بغداد » شهوة ، « 166 » . . تعتلق كفّك ، من شك * ري لها ، أوثق عروه والكريم الخيم من وجّ * هت الآمال نحوه « 167 » وتعلّم - لا تلقّت * ك من الأيّام نبوة ، « 168 » لا ولا حلّت يد الدّه * ر لعليائك حبوه - « 169 » أنّني ما زلت ذا تي * ه مع العدم ونخوه « 170 » ذا إباء آخذ الرز * ق بحدّ السيف عنوه « 171 » أتقاضاه بكدّ * ويدي تملك عفوه « 172 » قلّ أن أضرع ، أو أر * كب للأطماع صهوه « 173 » غير أنّ العيش قد كدّ * رت الأيّام صفوه ، كم لها من زلّة عن * دي ، مذ غبت ، وهفوه بعد ما قد كنت ذا أم * ر عليهنّ وسطوه ، وادع الهمّة لا تق * رع لي بالهمّ مروه . « 174 » هرم الحظّ ، فقد قا * رب في الحاجات خطوه

--> ( 166 ) فرا : مقصور « فراء » : جمع فروة . جلق : من أسماء مدينة « دمشق » الخالدة . بغداد : في الديوان م ، ص : بغداذ ، بإعجام الدال الثانية . ( 167 ) والكريم : في الديوان م ، ص : فالكريم . الخيم ، بكسر فسكون : السجية والطبيعة . و - الأصل . ( 168 ) النّبوة : الجفوة والخطب ، يقال : بينهما نبوة ، وهو يشكو نبوة الدهر : خطبه ، ج : نبوات . ( 169 ) الحبوة ، مثلث الأول : ما يحتبى أي يشتمل به من شيء . ( 170 ) التّيه : التكبّر . النخوة : الحماسة والمروءة ، و - العظمة والتكبر . ( 171 ) العنوة : أخذ الشئ قسرا . ( 172 ) أتقاضاه : أطلبه ، وفي الأصل : أتعاطاه ، ب : أتقاضاه . وفي الديوان : م ، ص « أتعاطاه » ، وليس بشيء . ( 173 ) أضرع : أضعف ، وأذل . الصهوة ، من كل شيء : أعلاه . وهذا البيت ، لم يرد في الديوان : م ، ص . ( 174 ) في الديوان ( م ) : « لا يقرع » . المروة : واحدة المرو : وهو ضرب من الصوّان ، و - حجارة بيض رقاق براقة تقدح منها النار . أراد : لا يناله الهمّ ، وهو مجاز ، قال أبو ذؤيب الهذلي : حتّى كأني للحوادث مروة * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع