عماد الدين الكاتب الأصبهاني

31

خريدة القصر وجريدة العصر

المجالس . [ و ] « 135 » هي لخادمه سربال ، وله - حرس اللّه مجده - بين النّاس جمال « 136 » . يشكره عليها من لم يلبسها ، ويثني عليه بها من لم يتدرّعها . تذهب « 137 » خميلة وبرها ، ويبقى حميد أثرها « 138 » ، ويخلق إهابها وجلدها « 139 » ، ويتجدّد شكرها وحمدها . وقد نظم أبياتا ركّب في نظمها الغرر ، وأهدى بها التّمر إلى « هجر » « 140 » . إلا أنّه قد عرض الطيب على عطّاره ، ووضع الثوب في يدي « 141 » بزّازه ، وأحلّ الثناء في محلّه ، وجمع بين الفضل وأهله . وهي في حسبه « 142 » وخفارة كرمه » . * * * [ ثمّ ذكر القصيدة التي أوّلها ] « 143 » : بأبي من ذبت في ألح * بّ له شوقا وصبوه « 144 » كلّما زاد حفاء * زاد من قلبي حظوه شقوتي ما تنقضي في * حبّه ، والحبّ شقوه بحت شجوا فيه ، والمح * زون لا يكتم شجوه . « 145 »

--> ( 135 ) الزيادة من وفيات الأعيان . ( 136 ) بين الناس : لم ترد في وفيات الأعيان . ( 137 ) في وفيات الأعيان : يذهب . ( 138 ) في وفيات الأعيان : حميدة . ( 139 ) يخلق : يبلى . الإهاب : الجلد قبل أن يدبغ ، يقال : كاد الفرس يخرج من إهابه ، من نشاطه في العدو . ( 140 ) هجر : قاعدة « البحرين » ، وقيل : ناحية « البحرين » كلها « هجر » . يضرب المثل بكثرة تمرها وجودته . وسميت به مواضع أخرى أيضا . ( 141 ) في « الوفيات » : « يد » . ( 142 ) في « الوفيات » : « وهو في حسنه » ، و « حسنه » تصحيف . ( 143 ) الزيادة من « الوفيات » . وقد حدد تاريخ إرسالها ، في النسخة المكية من الديوان ، بسنة تسع وستين وخمس مائة . ( 144 ) الصبوة إلى الشيء : الحنين والتشوّق إليه . ( 145 ) الشجو : الحزن .