عماد الدين الكاتب الأصبهاني

24

خريدة القصر وجريدة العصر

إذا سمتها تقريظ مجدك أصبحت * مصاعبها تنقاد طوع الخزائم « 101 » تزورك أيّام التّهاني ، فتجلب ال * ثّناء إلى أسواقكم في المواسم « 102 » وعش في نعيم لا يرثّ جديده ، * وعزّ يجول في ظهور النّعائم « 103 » * * * وله « 104 » : سقى صوب الحيا دمنا * بجرعاء اللوى درسا « 105 » وزاد محلّك المأنو * س - يا دار الهوى - أنسا « 106 » لئن درست عهودك فال * هوى العذري ما درسا « 107 » بنفسي جيرة لم يب * ق في فراقهم نفسا

--> ( 101 ) الخزائم ( في الأصل : « الحزائم » ، وهو تصحيف ) : جمع الخزامة ، بكسر الخاء ، وهي حلقة من الشعر ، توضع في ثقب أنف البعير . يشدّ بها الزمام ، ويقال : جعل في أنف فلان الخزامة : أذلّه وسخّره . - انظر ( ح 93 ) . ( 102 ) انظر ( ح 93 ) . ( 103 ) انظر ( ح 93 ) . يجول : في الأصل « يحول » . النعائم : منزلة من منازل القمر ، ثمانية كواكب : أربعة في « المجرة » وتسمى « الواردة » ، وأربعة خارجة وتسمى « الصادرة » . ( 104 ) من قصيدة عدّة أبياتها خمسة وخمسون بيتا ، في الديوان « م 239 - 232 » ، « ص 103 - 105 » : « يمدح جلال الدين ، أبا المظفر ، هبة اللّه ، بن محمد ، بن البخاري ، وهو يومئذ ينوب في الوزارة » . ( 105 ) صوب الحيا : انصباب المطر . الجرعاء : الرملة التي لا تنبت شيئا . اللوى : قال ياقوت : « هو موضع بعينه ، قد أكثرت الشعراء من ذكره ، وخلطت بينه وبين اللوى منقطع الرمل ، فعزّ الفصل بينهما . وهو واد من أودية ( بني سليم ) ، كانت فيه وقعة لبني ثعلبة على بني يربوع . دمن درس : آثار ديار دوارس . ( 106 ) زاد : ازداد . انس : مصدر انس به وإليه ، يأنس ، أنسا : سكن إليه ، وذهبت به وحشته ، و - فرح . ضم نونه للوزن . ويجوز أن يقرا « أنسا » بفتحتين ، وهو مصدر انس به وإليه ، يأنس ، انسا ، وهو كالأول بمعنييه . ( 107 ) الهوى العذري : نسبة إلى ( عذرة ) ، بطن من ( قضاعة ) من القحطانية .