عماد الدين الكاتب الأصبهاني

237

خريدة القصر وجريدة العصر

--> مناله لكل باحث : تلخيص ابن مكتوم 97 ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد و 42 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 2 / 58 ، وطبقات المفسرين للداودي 107 أ ، والجواهر المضيّة 1 / 283 ، وتاريخ ابن الأثير 10 / 81 ، والمنتظم 9 / 68 ، والبداية والنهاية 12 / 141 ، وشذرات الذهب 4 / 117 ، ولسان الميزان 3 / 384 ، وميزان الاعتدال 2 / 8 ، وكشف الظنون 129 ، 594 ، 769 ، 1173 ، 1817 وإنباه الرواة - وقد ترجم فيه مرتين : مرة في 2 / 133 باسم ( عبد الباقي ) ، ومرة في 2 / 156 باسم ( عبد اللّه ) ، وبغية الوعاة 292 ، ووفيات الأعيان 1 / 266 - وقد جاء فيه قول مؤلفه ابن خلكان : « . . وذكره ( العماد الأصبهاني ) في « كتاب الخريدة » ، وأثنى عليه ، وذكر طرفا من أحواله ، وأورد له هذين البيتين في بعض الرؤساء وقد افتصد فكتبهما إليه : جعل ( اللّه ) ذو المواهب عقبا * ك من الفصد صحّة وسلامه قل ليمناك : كيف شئت استهلّي ، * لا عدمت الندى ، فأنت غمامه » . قال : « ولقد أجاد فيهما » . ثم روى من شعره ثلاثة أبيات على الراء ، وبيتين على الميم ، ولم يذكر من أين نقل ذلك : أمن « الخريدة » ، أم من كتاب آخر ؟ وهذا النصّ ثالث نصّ رواه ابن خلكان عن « الخريدة » ، وخلت نسختنا منه : وأولها في ( 2 / 270 ) . والثاني تقدم في هذا الجزء ( ج 3 / م 1 / ص 289 ) ، وابن خلكان ثقة تبت لا يجازف فيما ينقله ويحكيه . . وقد ولد أبو القاسم بن ناقيا ب « بغداد » في « الحريم الطاهري » بالجانب الغربي ، في منتصف ذي القعدة سنة عشر وأربع مائة ، وتأدب بها ، وأخذ عن علمائها ، وبرع في العربية وفنون الأدب والشعر والترسّل ، وروى شيئا من الحديث عن بعض مشايخ زمانه . وروى عنه محدث العراق محمد بن ناصر السلامي وابن السمرقندي . وكتب بخطه كتبا كثيرة في الأدب ، وكان كثير المجون ، وصنف كتبا جميلة منها : تفسير « الفصيح » لثعلب ، وملح الممالحة - قال القفطي : « وهو كتاب حسن في نوعه » ، وشرح كتاب الوسيط - قال القفطي : « شرحه شرحا متوسطا ممتعا » ، والجمان في تشبيهات القرآن - طبع في الكويت ثم في بغداد ، ومختصر « الأغاني » في مجلد واحد ، وتسع مقامات أدبية - قال ابن خلكان : « مشهورة » ، وقد طبعها المستشرق O . Rescher سنة 1331 ه باستنبول مع مقامات الحنفي . وله « ديوان رسائل » ، و « ديوان شعر » كبير . وتوفي ببغداد ليلة الأحد رابع المحرم سنة خمس وثمانين وأربع مائة ، ودفن ب « باب الشام » وهو أحد أبواب « مدينة المنصور » الأربعة : باب الشام ، وباب البصرة ، وباب الكوفة ، وباب خراسان . قال الذي غسله ، وهو أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الدهان المرتب بجامع المنصور : دخلت على الشيخ أبي القاسم بن ناقيا بعد موته لأغسله ، فوجدت يده اليسرى مضمومة ، فاجتهدت حتى فتحتها ، -