عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 283
خريدة القصر وجريدة العصر
الشّيخ أبو محمّد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد « 1 » بن جعفر السّرّاج القارئ « 2 » كان علامة زمانه في العلم . وله التّصانيف الحسنة .
--> ( 1 ) تكرر « ابن أحمد » هنا في الأصل ، ولم أجده مكررا في ترجماته . ( 2 ) ذكر الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري في « كتاب وفيات الشيوخ » أن مولد جعفر السراج سنة ست عشرة وأربع مائة ببغداد » . وقد قرأ القرآن بالروايات ، وأقرأ سنين ، وسمع خلقا كثيرا من أعيان المحدثين ، وسافر إلى مكة وسمع بها ، ودخل الشام وسمع بدمشق وبطرابلس ، وتوجه إلى الديار المصرية فسمع بها ، وخرّج له الخطيب خمسة أجزاء معروفة تسمى « السراجيات » . قال السّلفي : « كان ممن يفتخر برويّته وروايته لديانته . . » ، وقال القاضي أبو بكر بن العربي : هو « ثقة ، عالم ، مقرئ ، له أدب ظاهر واختصاص بالخطب » ، وقال أبو علي بن سكرة : « شيخ ، فاضل ، جميل ، وسيم ، مشهور ، يفهم . عنده لغة وقراءات . وكان الغالب عليه الشعر » . وقد صنف كتبا حسانا ، أشهرها : « كتاب مصارع العشاق - ط » ، وقد سمعته منه الكاتبة المحدثة البغدادية المشهورة ، شهدة بنت الإبري ، وقرأه الإمام الكبير أبو الفرج بن الجوزي عليها بسماعها منه . وله « مناقب السودان » و « حكم الصبيان » ، و « السور المتفقات الآي » وهو منظومة في بيان النظائر من سور القرآن الكريم المتفقة في عدد الآيات ، منها نسخة جيدة في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، وكتاب « مناسك الحج » ، و « كتاب الخرقي » في فقه الحنابلة ، و « كتاب التنبيه » ، وغيرها . وترجمته ، في ذيل طبقات الحنابلة 1 / 123 ط - دمشق ، ومعجم الأدباء 7 / 153 ، ووفيات الأعيان 1 / 112 ، وبغية الوعاة 211 ، والمنتظم 9 / 151 ، والبداية والنهاية 12 / 168 ، وشذرات الذهب 3 / 411 ، وسير النبلاء - خ ، وتاريخ ابن الأثير 1 / 165 ، والمنهج الأحمد - خ ، والعبر 3 / 355 ، والمقصد الأرشد - خ ، والنجوم الزاهرة 5 / 192 ، والتاج المكلل 15 ، وتاريخ آداب اللغة العربية 3 / 83 ، والأعلام 2 / 115 .