عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 201

خريدة القصر وجريدة العصر

فعاد بإيمانه فرقتي * ن ، فرقا هناك وفرقا هنا « 373 » وأشبع سبعين من صحفة * تضيق عن الفرد عند القرى « 374 » وقال له الضّبّ : أنت الرّسول * إلى الخلق ، يشهد ذاك الملا « 375 » وحنّ له الجذع ، إذ مال عن . . . * ه إلى منبر ، وعليه ارتقى وأيّده بالكتاب المبين * يعرف إعجازه من تلا وتابعه الموقنون الهدا * ة أهل اليقين وأهل التّقى فطوبى لعبد . . سعى سعيهم * ومال إلى هديهم واقتدى « 376 » فمن تبع الحقّ منهم نجا ، * ومن زاغ عمّا أتوه هوى . ومن منثوراته : كتاب . . كتبه إلى الأمير السّيّد ب « قاشان » « 377 » الإمام ( ضياء الدين ، فضل اللّه ، الرّاونديّ ) « 378 » : « الاشتياق - أطال اللّه بقاء مجلس سيّدنا . وأدام علوّه ، وكبت عدوّه « 379 » - وإن استشرت نوازعه « 380 » ، واستطار شرره ، فإنه - مع قرب

--> ( 373 ) الفرق ، بكسر الفاء : القسم المنفصل من الشئ . ( 374 ) الصّحفة : إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها ، جمعها صحاف . القرى : ما يقدم إلى الضيف من الطعام . ( 375 ) الضّبّ : حيوان من جنس الزواحف من رتبة العظاء ، غليظ الجسيم خشنه ، له ذنب عريض حرش أعقد ، يكثر في بوادي الجزيرة العربية ، ويأكله البدو . الملا : الملأ ، سهل همزته للقافية ، وهو الجماعة ، و - أشراف القوم ، وسراتهم . ( 376 ) الطّوبى : الحسنى ، و - الخير ، وبكل فسر قوله تعالى : ( طُوبى لَهُمْ ) ، وهي كل مستطاب في الجنة من بقاء بلا فناء ، وغنى بلا فقر . ( 377 ) قاشان : ( ح 179 ) . ( 378 ) راوند : ( ص 86 / ح 186 ) . ( 379 ) كبت اللّه عدوه : ردّه بغيظه . ( 380 ) عظمت أشواقه .