عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 103
خريدة القصر وجريدة العصر
وكتب أيضا ، وقد وصلتني « 72 » خلعة من الخليفة ، وجائزة وافرة : قل ل ( عماد الدّين ) : يا كاتبا * خصّ بصيت المجد والرّفعة خذ من هناء ناصعا وأصلا * بالخلعة الغرّاء والخلعه « 74 » والمحترم المكتوب من جانبي * لا سيّما في هذه الرّقعه « * » وكان يقرأ عليه فقيه مغربيّ ، اسمه ( مخلوف ) ، ورقاعه تصل إليّ على يده ، فضاعت منه رقعة ، فكتب إليّ : قل ( للعماد ) الكاتب المنيف ، « 75 » * مجرّد الأقلام كالسّيوف الشّاعر المفوّه الموصوف : « 76 » * لا تلح في ثلب الفتى ( مخلوف ) « 77 » في مربع يجمع ، أو مصيف ، * وانهض بحقّ عالم وصوفي « 78 » واخصص عدا بالجدع للأنوف « 79 » وكتب إليّ : قل ل ( عماد الدّين ) ، وهو الّذي * يمتّ بالفقه وبالشّعر « 80 » وإنّه يخجل انشاؤه ( ال * صّابئ ) ذا المجد وذا الفخر : « 81 »
--> ( 72 ) وصلتني : الصواب « وصلت إليّ » ، كما سيأتي في كلام المؤلف نفسه بعد أسطر . ( 74 ) الخلعة الأولى : الثياب المهداة إليه من الخليفة . والثانية : خيار المال ، يضم أولها ويكسر . ( * ) والمحترم ، كذا في الأصل ، ولعلّه « المحزم » ، فهو يقيم الوزن ، ولكنّ جملة معنى البيت - مع ذلك - غير مفهومة ! ( 75 ) المنيف : الرفيع المكانة . ( 76 ) المفوّه : القوّال . ( 77 ) لا تلح : يقال لحا الشجرة والعصا يلحوها : قشرها . و - فلانا : لامه وعذله ، فهو ملحوّ . ولحاهما يلحاهما لحيا : قشرهما . و - اللّه فلانا : قبحه ولعنه ، فهو ملحيّ . ثلب : في الأصل : « ثلث » . ( 78 ) صوفي : في الأصل « صوف » . ( 79 ) جدع الأنوف : قطعها . للأنوف : في الأصل « الأنوف » . ( 80 ) يمتّ بالفقه : يتوسل به ، يقال : متّ إليه بقرابة ونحوها : توسل ، فهو مات . ( 81 ) الصابئ : ( ح 61 ) .