أحمد بن إبراهيم الغرناطي
86
صلة الصلة
في العشر الأول لشعبان اثنتين وأربعين وستمائة ، روى عنه الفقيه أبو عبد اللّه الطنجالي . 240 - عبد اللّه بن قاسم بن عبد اللّه بن محمد بن خلف اللخمي « 1 » من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد ويعرف بالحرار وبالحريري أيضا ، روى عن أبي محمد الزهري ، وأبي القاسم بن بقي ، وأبي الحسين بن زرقون ، وأبي الوليد بن عفير ، وأبي العباس النباتي ، وعالم كثير جدا من أهل هذه الطبقة ، وكان له اعتناء كثير بباب الرواية والنقل ، ومعرفة بالتقييد والضبط ، وكان هو وصاحبه أبو محمد طلحة بن أبي بكر بن طلحة كفرسي رهان في هذا الباب ، ولو عمرا لانتفع بهما ، وكان أبو محمد الحرار بارع الخط ، أديبا ذاكرا فاضلا ، توفي بإشبيلية صدر سنة ست وأربعين وستمائة في حصار العدو إياها ، روى عنه الأستاذ المقرئ أبو عبد اللّه بن إبراهيم الطائي وغيره . 241 - عبد اللّه بن محمد بن يوسف الأنصاري « 2 » من أهل استجة ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بابن الفخار ، وهو المقرئ الخطيب الأصولي الحاج الفاضل ، روى عن الحافظ أبي بكر بن الجد ، وأبي عبد اللّه بن زرقون ، وأبي محمد بن عبيد اللّه ، وجماعة غيرهم ، وكان شيخا جليلا ، أستاذا فاضلا ، ذا رواية ودراية ، مشاركا في فنون ، أقرأ ببلده وخرج عند استيلاء العدو على تدبيره ، فأقرأ بالمرية إلى أن توفي بها سنة ست وأربعين وستمائة . روى عنه جماعة من أصحابنا ، وأخذ بعضهم عنه القراءات وغير ذلك . 242 - عبد اللّه بن علي الأنصاري « 3 » من أهل استجة ، وسكن إشبيلية ، يكنى أبا محمد ويعرف بابن شاري ، قرأ بالأندلس ، ورحل فحج ، وأخذ بمصر عن الأبياري وغيره ، وتفقه هناك في علم الكلام وأصول الفقه وغير ذلك ، ورجع من رحلته بعلم جم ، وأقرأ الأصول والفقه وعلم الكلام وشهر بذلك ، وكان ذا سمت ووقار وانتفع الناس به ، وخرج عن إشبيلية بخروج أهلها ، فتوفي بسبتة يوم الاثنين تاسع صفر عام سبعة وأربعين وستمائة ، شرب دواء فكان في ذلك حتفه رحمه اللّه ، ذكره أصحابنا والشيخ في الذيل . 243 - عبد اللّه بن أحمد بن عطية القيسي المالقي « 4 »
--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 2121 . ( 2 ) ترجمته في التكملة رقم 2114 . ( 3 ) ترجمته في التكملة رقم 2125 ، جذوة الاقتباس رقم 461 . ( 4 ) ترجمته في التكملة رقم 124 ، بغية الوعاة رقم 1358 .