أحمد بن إبراهيم الغرناطي
71
صلة الصلة
أخذ عنه بالمرية ، ولازم أكثرهم وتأدب بهم وتفقه . وممن أخذ عنه بقرطبة أبو الحسن يونس بن مغيث ، وأبو القاسم أحمد بن محمد بن بقي ، وأبو مروان عبد الملك بن مسرة ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروجي ، وأبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن مكي ، وأبو بكر بن العربي ، لازمه بقرطبة وبها أملى عليه وعلى ابن حبيش وغيرهما كتابه المسمى بالقبس ، وأخذ عنه أيضا بإشبيلية وممن أخذ عنه بإشبيلية أيضا أبو الحسن شريح بن محمد ، وأبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي ، وأبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي الحاج الأعلم ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر القيسي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن مروان التجيبي ، المعروف بابن حبيش ، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز بن فندلة في آخرين ، وممن أخذ عنه بغرناطة : أبو بكر يحيى بن خلف بن النفيس الحميري ، وأبو جعفر بن أبي الحسن بن الباذش ، وأبو الوليد هشام بن أحمد الهلالي بن بقوة في آخرين ، ومن شيوخه أيضا أبو الفضل عياض بن موسى ، أراه أخذ عنه بغرناطة أيام قضائه بها ، أو بقرطبة ، وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن خلف المعروف بالحميري ، وأبو عبد اللّه محمد بن زغيبة الكلابي صاحب الأحكام بالمرية ، وبها أخذ عنه وعن الحمزي ، وأبو جعفر بن عطاف العقيلي ، وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن موسى بن وضاح ، وأبو عبد اللّه محمد بن أحمد الخزرجي الجياني المعروف بالبغدادي ، وأبو عبد اللّه بن معمر المالقي ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي المعروف بابن المرخي ، وأبو إسحاق بن خفاجة ، وأبو بكر عبد العزيز بن خلف بن مدير ، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الملك بن يسعون ، أخذ عنه بالمرية ، وبها أخذ عنه ابن مدير ، وعن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الحذافي بن نافع إلى غير هؤلاء ، أقرأ ببلده بعد رجوعه من رحلته إلى أن خرج عنها عند تغلب العدر عليه سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، فأقام بمالقة يقرئ القرآن والحديث والعربية واللغة ومختصرات الفقه ، ثم كأنها لم تقله ، فخرج عنها إلى سبتة ، وأقام بها يسيرا على ما ذكر ، ثم انتقل إلى مدينة فاس فأقرأ بها مدة ، ثم كر راجعا إلى سبتة فاستوطنها ، فأقرأ بها على ما تقدم وأسمع الحديث نحوا من ثلاثين سنة ، ورحل إليه الناس من كل مكان ، وكثر الآخذون عنه واستدعاه المنصور إلى مراكش وأجلسه بجامعها الأعظم ، لإسماع الحديث وذلك قبل وفاته بيسير ، فأسمع بها في نحو من سنة خمسة وخمسين ديوانا ، وموضعه في المجلس عند المنصور موضع مثله ، وأنعم عليه بالمال ومسكن وكسى فاخرة ، فلم يتلبس من جميع ما وصل به من مال وغير ذلك بشيء في خاصة نفسه ، بل صرف ذلك إلى أصهار وضعفاء من قرابته وضعفاء أهله ، ورغب أن يعفى من حضور المجلس واعتذر بشياخته ومرضه ، فأعفي ،