أحمد بن إبراهيم الغرناطي
28
صلة الصلة
ورحل إلى بلاد بني حماد ، فامتحن بها ، وقتل ذبحا ليلة سبع وعشرين من رمضان ، سنة ست وثمانين وأربعمائة ، ذكره ابن بشكوال عن أبي الفضل عياض . 56 - موسى بن عبد الرحمن بن حماد الصنهاجي « 1 » من أهل غرب العدوة ، يكنى أبا عمران ، روى عن أبي عمران بن أبي تليد الشاطبي ، وأبي بحر سفيان بن العاصي الأسدي ، وأبي عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الأزدي الطليطلي ، وأبي القاسم خلف بن عمر الباجي ، وأبي الربيع سليمان بن الوليد ، وأبي الفضل يوسف بن محمد النحوي ، وكان فقيها جليلا ، حافظا للرأي ، ورعا عالما بالأحكام ، مقدما في معرفتها ، ولي قضاء غرناطة مرتين ، أولاهما في شوال سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، ووصلها ، فتوخى الحق ، وعدل في الحكم ، وأعز الخطة بلزومه الطريقة المثلى ، ولم تأخذه في اللّه لومة لائم ، وعول على استيطان غرناطة ، وتزوج بها ، وولد له فيها ، وكان فاضلا ، فحط الناس بها في ولايته ، سنة خمس وعشرين ، استدعاه علي بن يوسف إلى مراكش مستأثرا به ، فخرج من غرناطة يوم السبت السابع عشر لرجب من السنة ، فشيعه الأمير تاشفين وفقهاء البلد ، وأهل الدولة والجم الغفير من الخاصة والعامة ، فوصل معه بعضهم إلى مالقة ، وبعضهم إلى الجزيرة الخضراء ، وودوا أن لا يفارقوه ، مولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وتوفي بمراكش وهو قاضيها ، يوم الأحد الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ، روى عنه جماعة وذكروه ، منهم : الأستاذ أبو جعفر بن الباذش ، وأبو محمد عبد الحق بن بونه ، وأبو خالد يزيد بن رفاعة ، وغيرهم ، وذكره الملاحي ، وهو المعروف من حاله لما ذكرته . 57 - موسى بن سليمان اللخمي المقرئ « 2 » من أهل العدوة واستوطن المرية ، يكنى : أبا عمران كان مقرئا فاضلا عالما بالقراءات ، أخذها عن أبي العباس أحمد بن أبي الربيع ، أقرأ الناس ، ذكره ابن بشكوال ولا أعرفه عن غيره ، ولا أعرف أحمد بن أبي الربيع إلا أبا عمر أحمد بن أبي الربيع من أهل بجانة المرية . 58 - موسى بن محمد بن مروان الهمداني من أهل مدينة وهران ، وانتقل سلفه من مراكش وأصله من شلوبانية من كورة البيرة ، يكنى : أبا عمران ، نشأ في حجر الخلافة بمراكش ، لاختصاص أبيه بالموحدين وانتهاضه ، فقرأ
--> ( 1 ) الصلة ص 579 . ( 2 ) الصلة ص 579 .