أحمد بن إبراهيم الغرناطي
12
صلة الصلة
البحر من ساحل العدوة ، فأسر بأشبونة مدة ثم افتك ، مولده بفاس في ذي القعدة سنة تسع وستين وخمسمائة ، وتوفي بسبتة ، صدر سنة تسع وثلاثين وستمائة . ذكره الشيخ في الذيل وقال : لقيته بسبتة . 21 - محمد بن علي بن حماد بن عيسى بن أبي بكر الصنهاجي من أهل حمزة من نظر قلعة بني حماد ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن كلانو ، روى ببلده عن أبي الحسن علي بن محمد بن عثمان التميمي القلعي الفقيه الثقة العدل ، وببجاية عن أبي محمد عبد الحق الإشبيلي ، وبالجزائر عن أبي عبد اللّه محمد بن علي بن مخلوف ، وأبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن عبد اللّه الحميري ، ودخل الأندلس فسمع بمرسية من غلبون ، وبإشبيلية من أبي الحسن بن زرقون ، وسمع أيضا على أبي جعفر بن عياش الكناني المرسي ، مقامات الحريري ، وعلى غيرهم ، وشرح غريب أحكام أبي محمد عبد الحق ، ومقصورة ابن دريد ، وولي قضاء رباط تازا ، ثم مدينة سلا ، وكان من أهل الأدب ، توفي في عشر الأربعين وستمائة ، ذكره الشيخ في الذيل وروى عنه . 22 - محمد بن عيسى بن معنصر المومناني « 1 » يكنى أبا عبد اللّه ، أحسبه من أهل سبتة ، سمعت الشيخ أبا الحسن يذكره ، وذكره صاحب تاريخ مالقة ، وقال : إنه كان من جلة المحدثين العلماء ، وكان الحديث أغلب عليه ، أخذ عن أهل عصره ، وكان مشاركا لإخوانه ، نزيه النفس ، حسن الخلق والخلق والهيئة ، وصاحب علاق نفيسة ، وأصول عتيقة ، وصحبه الأستاذ أبو عبد اللّه بن سعيد الطراز ، وأقام بمالقة سنين ، وأراه أخذ بها عن الحافظ أبي محمد القرطبي ونمطه ، ثم انتقل إلى مراكش فحظي عند ملوكها ، إلى أن ذكر أنه كتب بعض السادة يفاوضه في القيام على أبي محمد عبد الواحد الرشيد ، وذهب غلامه بالبطاقة فجعلها في يد الرشيد ، ظنا أنه إنما أرسله إليه ، فكان على شغل فرمى بالبراءة قبل قراءتها ، ورجع الغلام إلى المومناني ، فأعلمه ، فتيقن هلاكه ، ثم رأى أن يكتب براءة يستعذر ويطلب إقالة عثرته ، فوجه بها إليه فرآها فقال : لأي شيء يعتذر ، وما جنى ذنبا ؟ ثم تذكر البراءة الأولى ، فقرأها ووجه عنه وأمر بقتله ، وذلك في شوال عام ثمانية وثلاثين وستمائة ، ونسأل اللّه العصمة من علم يعقب هذا المرتكب . 23 - محمد بن إبراهيم بن علي
--> ( 1 ) في الذيل والتكملة أنه فاسي نزل بعض سلفه بني مومنان .