ابن الأبار

260

التكملة لكتاب الصلة

أبا بكر ، سمع من أبي الحسن الأنطاكي ، وغيره ، وكان إماما في صلاة الفريضة بمسجده ، حدث عنه ابن عبد السلام بكتاب السنة لأحمد بن حنبل ، وذكر أنه أجاز له . 1079 - محمد بن إبراهيم بن إسحاق الحجاري : يكنى : أبا عبد اللّه ، روى عنه ابن عبد السلام أيضا ، قال : وأجاز لي بلفظه جميع رواياته . 1080 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن صمادح التجيبي : من أهل سرقسطة ، وكان واليا على وشقة ، ثم تخلى عنها لابن عمه منذر بن يحيى التجيبي حين عزه عليها ، يكنى : أبا يحيى ، كان مع رياسته من أهل العلم ، والأدب ، والفضل ، وله اختصار في غريب القرآن استخرجه من تفسير الطبري ، ورواه عنه ابنه أبو الأحوص معن بن محمد أمير المرية ، ذكر ذلك ابن عبيد اللّه ، ووقفت على وصيته ، لمعن هذا منقولة من خط أبي بكر بن زهير ، وحكى ابن حيان : أنه هلك عطبا في البحر الرومي ، وكان قد ركبه من دانية يبغي الحج في مركب تأنق في صنعته ، واستجاد آلته وعدته ، وتخير أعدل الأزمنة ومعه خلق كثير تشاحوا في صحبته ، فعطب جميعهم سوى نفر منهم ، تخلصوا للإخبار عنهم ، ومضى هو لم يغن عنه حزمه ولا قوته ، فكان اليم أقصى أثره ، وذلك في سنة تسع عشرة وأربعمائة ، زاد ابن زهر في جمادى الأولى بين يابسة والأندلس . 1081 - محمد بن وهب بن شعيب الصدفي : من أهل المرية ، يكنى : أبا عبد اللّه ، روى عن أبي محمد بن قاسم البطروري ، وغيره وكان من أهل المعرفة بالأدب واللغة ، حدث عنه ابن بنته أبو عبد اللّه بن إلياس المقرئ . 1082 - محمد بن الحسن بن الحسين المذحجي : من أهل قرطبة ، يعرف بالكتاني ، ويكنى : أبا عبد اللّه ، كان عالما متفننا ، أخذ عن محمد بن عبدون الجبلي وعمر بن يونس الحراني وأبي عبد اللّه العاصمي النحوي ، وأبي القاسم قند بن نجم ، وسعيد بن فتحون ، ومسلمة المرجيطي ، وغيرهم ، وتقدم في صناعة الطب ، وشارك في الأدب والشعر ، وله كلام في الحكم ، ورسائل وكتب معروفة فائقة الجودة ، عظيمة المنفعة ، سليمة ، وسار إلى سرقسطة بأخرة عمره ، روى عنه ابن حزم ، والمصحفي ، وذكره الحميدي ، وحكى أنه عاش بعد الأربعمائة بمدة وقال صاعد القاضي ، وعنه أكثر خبره : توفي قريبا من سنة عشرين وأربعمائة ، وقد قارب الثمانين . 1083 - محمد بن خلف بن عبد الملك المعافري : يكنى : أبا عبد اللّه ، سمع ابن عبد