ابن الأبار
190
التكملة لكتاب الصلة
العلم والفضل ، أخذ عنه أبو بكر بن فندلة الموطأ ، وهو وصفه بذلك ، وقال : كانت قراءتي عليه بشلب . 744 - أبو الحسين بن فندلة : من أهل إشبيلية ، سمع من شريح بن محمد أخذ عنه الآداب واللغات ، وبقراءته عليه سمع نجبة بن يحيى كتاب الأمالي لأبي علي القالي ، وكان أديبا شاعرا ، ذكره ابن الإمام في سمط الجمان من تأليفه ، ولم يسمه ، ولا رفع في نسبه . ومن الغرباء 745 - حسين بن فتح : قاضي سبتة للأدارسة ، من ولد علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، أصحاب مدينة فاس ، والمغرب ، كان ممن حرض على ردها للناصر عبد الرحمن بن محمد ، وذلك في صدر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، ثم قدم عليه مع وفد سبتة ، فأقره على قضاءه ، وخلع عليه ووصله ، ذكره ابن حيان ، وفي تاريخ ابن الفرضي حسين بن فتح النكوري في غير الغرباء ، ولا أدري أهو هذا ، أم غيره . باب حمزة 746 - حمزة بن موسى المؤدب : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا محمد ، كانت له رحلة روى فيها عن أبي بكر الآجري ، حدث عنه أبو عبد اللّه بن الأحدب الإشبيلي بكتاب الغرباء ، للآخذين عنه . 747 - حمزة بن جودي : يكنى : أبا الحسن ، سمع من أبي الفتوح الجرجاني بثغر البونت ، من أعمال بلنسية ، ذكر ذلك أبو بكر المصحفي . 748 - حمزة بن عبد اللّه بن محمد بن عبد ربه الأشعري : من أهل غرناطة ، رحل إلى أبي داود المقرئ ، صحبة جاريه أبوي الحسن بن الباذش ، وابن ثابت ، فأخذوا القراءات عنه ، وسمعوا بدانية منه ، وذلك بعد السبعين والأربعمائة وانصرفوا ، إلى بلدهم ، وتصدروا به للإقراء ، وأخذ الناس عنهم ، وكان حمزة هذا حسن الخط ، جيد الضبط ، من خبرة ، عن ابن عياد . 749 - حمزة بن علي بن خلف بن مسعود المحاربي : من أهل غرناطة ، وسكن بلنسية ، يكنى : أبا عمرو ، ويعرف بابن الأسيود ، روى ببلده عن أبي محمد بن سماك ، وأبي الحسن بن أضحى ، وأبي محمد بن عطية وكتب له واختص بصحبته ، وكان أديبا بليغا ، إخباريا عارفا بالوثائق ، حسن الخط ، شارك في علم الطب ، وجمع في دولة الملثمة تاريخا لم يظهره في