ابن الأبار
155
التكملة لكتاب الصلة
سمعت ندائي ، فقال له دحون : ذلك النداء الذي وقفني ، فقال له : وكيف ؟ فانتمى له ، فقال الرخجي : صدقت واللّه إنك لأحق بالإقامة فيها منا ، فأقم ما أحببت وانصرف إذا شئت . 603 - بشر الأديب : من أهل إشبيلية ، يعرف بالأصم ، كان يقرئ العربية والآداب بدرب ابن مريم منها وبمسجده هنالك ، أفادنيه بعض أصحابنا ، وأنشدني عن أبي إسحاق بن قسوم عنه بعض منظومه . باب بشري 604 - بشري مولى المستنصر باللّه الحكم بن الناصر : له سماع من أبي الوليد هاشم بن يحيى البطليوسي بقرطبة ، في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وله أيضا سماع من غيره ، وكان من نجباء الموالي . 605 - بشري مولى أبي بكر بن العربي : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا الخير ، يروي عن مولاه أبي بكر ، حدث عنه أبو القاسم محمد بن عامر بن فرقد . باب بسام 606 - بسام بن مجبر بن بسام : يكنى : أبا الضحاك ، ذكره ابن الطيلسان ، وحكى أنه أنشده في المسجد الجامع بقرطبة غير مرة : إذا ما الصديق أسامرة * وقد كان فيما مضى مجملا تذكرت من فعله ما مضى * ولم ينقض الآخر الأولا 607 - بسام بن أحمد بن حبيب بن عمر بن عبد اللّه بن شاكر الغافقي : من أهل جيان ، واستوطن مالقة ، يكنى : أبا الرضى ، سمع من أبيه ، وأبي عبد اللّه بن الفخار ، وأبي جعفر بن مضاء ، وأبي الحسن نجبة بن يحيى ، وغيرهم ، وحضر مجلس أبي القاسم بن بشكوال ، فسمع عليه بقراءة أبيه كثيرا وأجاز له ، وروى أيضا عن السهيلي ، وابن عبيد اللّه ، وأبي الحجاج بن غصن ، وأبي الحسين بن الصائغ ، وسواهم وكان من أهل الفضل والورع والعناية بالحديث والرواية له حظ من العربية ، والأدب ، ومشاركة في قرض الشعر ، وولي قضاء بالمنكب ، وغيرها ، فحمدت سيرته . أجاز لنا بخطه ما رواه وسمع منه بعض أصحابنا ، وتوفي ليلة الجمعة لعشر خلون من شعبان سنة إحدى وثلاثين وستمائة ، ودفن لصلاة الظهر بظاهر مالقة ، وكان الجمع في جنازته عظيما ، والثناء عليه جميلا ، ومولده في شعبان سنة سبع وخمسين وخمسمائة .