ابن الأبار
132
التكملة لكتاب الصلة
يكنى : أبا الوليد ، ويعرف بابن العريف ، روى عن أخيه أبي العباس الزاهد وكتب عنه كثيرا من شعره ، وعن عباد بن سرحان حكى ذلك بعض أصحابنا عن ابن مؤمن . 493 - إسماعيل بن عمر بن أحمد « 1 » القرشي العلوي : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا الطاهر ، رحل حاجا ودخل العراق والموصل وقيد الكثير ورواه ، ورأيت له سماعا من أبي حفص الميانشي بمكة في سنة سبعين وخمسمائة ، سمع منه أبو الصبر السبتي ، وأبو عبد اللّه بن عبد الكريم الفاسي ، وأبو عبد اللّه بن وقاص الخطيب ، وحدث عنه في الإجازة أبو محمد عبد الغني قاضي ميورقة ، وقرأت بخط إسماعيل هذا على نسخة من الموطأ تحديثه عن أبي الحسن علي بن هابيل بن أحمد بن محمد الأنصاري المروي ، عن أبي الوليد الباجي ، وحدث أيضا عن غيره ، بما دل على أنه كان يخلط ولا يضبط ، وكذلك قال أبو الصبر : كان له فيه يعني : الموطأ ، إسناد عال جدا ، فتصفحته فوجدته ينقص منه رجل واحد ، فاستربت في الرواية عنه بعد تحسين الظن به ، ولم يتنبه أبو الصبر ، لأن ابن هابيل ، وغيره من شيوخه مجهولون . 494 - إسماعيل بن فلان بن محمد بن سعدان الشننريني الواعظ يكنى : أبا الوليد ، هكذا سماه ابن سالم ونسبه وكناه ، ولم يذكر أباه ، ومن خطه نقلت ذلك ، وقال فيه : حسن الطريقة في الوعظ ، سالك به مسلك الجد ، مقتصر في تمشيته على تفسير كتاب اللّه وتفهم معانيه ، وأقام عندنا ببلنسية زمانا ، وكنت لقد لقيته في سنة ست وثمانين وخمسمائة ، وأنا قاصد من لورقة إلى مرسية ، فبتنا تلك الليلة بالطريق ، وتذاكرنا كثيرا من الأخبار والآداب ، فكان مما أنشدنيه ، قال : أنشدني أبو القاسم السهيلي لنفسه : شغف الفؤاد نواعم أبكار الأبيات الخمسة بكمالها ، وقد تقدم في باب أحمد ، عن ابن أبي البقاء ، أنه أحمد بن محمد بن سعدان أبو العباس دون شك في اسم أبيه ، فلا أدري من الغالط ، وكلاهما ناقد ضابط . 495 - إسماعيل بن أحمد بن عبد الرحمن « 2 » الأنصاري : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا الوليد ، ويعرف بابن السراج ، سمع من أبي عبد اللّه بن زرقون يسيرا وأجاز له ، ومن أبي محمد بن جمهور ، وغيرهما ، وأخذ القراءات عن أبي عمرو بن عظيمة ، والعربية عن أبي إسحاق بن ملكون ، وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب . وصحب الأستاذ أبا العباس بن أمية ،
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 66 . ( 2 ) تاريخ بغداد 4 / 70 .