أبي الخير الإشبيلي
مقدمة 1
فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف
مقدّمة المشرف كان على دور النشر المجتمعة ، التي اضطلعت بإخراج هذه الطبعة ل « فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف ، الشيخ الفقيه ، المقرئ المحدّث المتقن : محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي الإشبيلي » أن تقدم طبعة علمية أمينة للكتاب ، عن الطبعة التي حققها العالمان كوديرا وتلميذه طرّاغو وطبعت في سرقسطة عام 1893 . وقد اقتضانا ذلك الاحتفاظ ، في طبعتنا هذه ، بترتيب الصفحات وترقيمها الموجودين في الطبعة التي أخذنا عنها ، بغية الحفاظ على فهارس الكتاب سليمة من التغيير الذي لا يؤمن معه - إذا ما حصل - من الإخلال بأرقامها ؛ كما آثرنا الاحتفاظ بالإملاء الذي ورد في طبعة كوديرا ، لاعتبارنا إياه النقل الأمين للإملاء في المخطوط الأصلي للكتاب ، لذلك بدا معظم الكلمات محذوفا منه الهمز ، وكثير من الأسماء وقد خلا من الألف ، كمعاوية وعثمان وملك ، كما وردت « بغداد » باللغة التي تجعلها « بغداذ » الخ . . . وتمشيا منا على الخطة نفسها ، احتفظنا بالكثير مما بدا لنا مثارا للشك في طبعة كوديرا ، مع تصحيحه تارة والإبقاء عليه أخرى ، والإشارة إلى ذلك في الحالين ، في الهوامش التي أضفناها . لذلك سيطالع القارئ لهذا الكتاب نوعان من الهوامش : نوع ، لم يذكر في نهايته صاحبه ، وهذا يعني أنه للمحققين كوديرا وطرّاغو ؛ ونوع ينتهي بكلمة « المشرف » ، وهذا يشير إلى الملاحظات التي بدت لنا أثناء إشرافنا على هذه الطبعة ، فأثبتناها في هوامش هدفنا إلى تمييزها من ملاحظات المحققين الأساسيين ، فأنهيناها بكلمة « المشرف » .