ابن عساكر

460

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وقائل كيف تهاجرتما * فقلت قولا فيه إنصاف 36 / 109 وقائلة متى عهد التسلي * فقلت لها إذا شاب الغداف 13 / 431 وقاتلت حتى هرب السيف عضبه * لقاؤهم مر من الموت مرعف 62 / 77 وقال اعرفوني ها أنا الله ربكم * بحق وما أسفرت إلا لتعرفوا 68 / 264 وقالوا ظريف قلت ظرفي قناعتي * وكل قنوع في الزمان ظريف 51 / 134 وقد شرف الناس المديح وإنما بك * المدح لما قيل فيك تشرفا 43 / 235 وقد قلت فيما قلته من شكاية * لقلت ظلوم جائر ليس ينصف 68 / 264 وقرت تميم سعدها وربابها * وحالفت الجعداء فيمن يخالف 38 / 75 وقل يا بني قلبي تعطف بنظرة * عليه عسى يا رب بالعطف تعطف 68 / 264 وقولي لمن أبدى إلي مودة * بصدق لسان ليس في القوم يسرف 68 / 264 وكأنما غدرانها * فيها عشور في مصاحف 58 / 80 وكأنما نوارها * يهتز بالريح العواصف 58 / 80 وكاتبوني بما تأتون من هنة * حتى تكون إلي الرسل تختلف 53 / 263 ، 58 / 69 وكان في الحق أن يهواك مجتهدا * فذاك خبر منا الغابر السلف 13 / 434 وكانت كخل كنت أهوى دنوه * وتنأى به أخلاقه وتخالف 37 / 341 وكل مقدر في اللوح يأتي * وكل ضبابة فإلى انكشاف 58 / 70 وكلب ينبح الطراق عني * أحب إلي من قط ألوف 70 / 134 وكلب ينبح الطراق عني * أحب إلي من هر ألوف 70 / 133 وكم قائل من ذا يمدحك تنتحي * فقلت له مجد القضاة أخا الوفا 43 / 234 وكم مقام لما يرضيك قمت على * جمر الغضا وهو عندي روضة أنف 43 / 251 وكنا إذا ما معشر أجحفوا بنا * ومرت جواري طيرهن وتعيفوا 11 / 267 وكيف بمن لا أستطيع فراقه * وهو أن لا تجمع الدار لا هف 19 / 105 ولا تتركنه ما حييت لمطمع * وكن رجلا ذا نجدة وعفاف 38 / 247 ولا تركبن الدهر مني ظلامة * وأنت امرؤ من خير عبد مناف 38 / 247 ولامر صدري مذ تناءت بي الهوى * أنيس ولا مال ولا متصرف 58 / 80 ولبس عباءة وتقر عيني * أحب إلي من لبس الشفوف 70 / 134 ولتبكه عند الحفاظ بمعظم * والخيل بين مقلب وصفوف 39 / 539 ولست أبخل هذا الاسم غير في * صافي فصوفي حتى لقب الصوفي 43 / 166 ولست بذي وجهين ألقاك بالذي * تريد ويخفي في السريرة ما يخفي 39 / 311 ولقد تكدر ما صفا * والقلب صلد كالصفا 51 / 140 ولك مقدر في اللوح يأتي * وكل ضبابة فإلى انكشاف 53 / 264 ولكننا أهل الحفاظ والنهى * وعز ببطحاء الحطيم مواف 38 / 248 ولكنني أشكو من الجوى غراما * كما يشكو الهوى المتلهف 68 / 263