ابن عساكر
461
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
ولكنه من هاشم في صميمها * إلى أبحر فوق البحور طواف 38 / 247 ، 66 / 314 ولكنها ضاقت علي بأسرها * ولم تكن الأرزاق فيها تساعف 37 / 339 ، 37 / 341 ولم أحضر اللذات إلا تكلفا * وأي سرور يقتضيه التكلف 58 / 80 ولم تزل الأنعام منك متمما * وغيرك أبداه مني وسوفا 43 / 235 ولوا ودلوا في الضريح أخاهم * ما دا أجن ضريحة المسقوف 39 / 538 ولولا حبكم للزمت بيتي * وكان به اتساع وائتلاف 13 / 432 ولي عند ذكراهم لسان لصارم * يغد الصفا عصب صقيل ومرهف 68 / 265 ولي نديم أديب * على اقتصاري حليف 14 / 359 ولي وطن لا يرى مثله * يقر بذلك لي من عرف 54 / 159 وليس اختيارا ذاك مني وإنما * دعاني إليه الاضطرار مكلفا 43 / 234 وما أنا بالفقير إلى نصير * سوى الرحمن والأسل العجاف 53 / 264 ، 58 / 70 وما بات بكر من الدهر ليلة * فيصبح ألا وهو للذل عارف 9 / 166 وما بعثت رجائي فيك مستترا * إلا خشيت عليه حين ينكسف 43 / 251 وما ذقت طعم الماء إلا وجدته * كأن ليس بالماء الذي كنت أعرف 58 / 80 وما سار إلا أذله اسمك واسم * وإذا هو مرسوم به كيف صرفا 43 / 235 وما طال منها من حديث فإنني * به طالب منكم على قدره صرفا 41 / 305 وما قومنا بالقوم تغشون ظلمنا * وما نحن فيما ساءهم بخواف 38 / 248 وما لي في التنقيل عادة ملحف * ولكنني من عادتي أن أخففا 43 / 235 وما يجدي الجحود له * إذا ما دمعه اغترفا 57 / 218 ومثلك من يولى على قدر قدره * ومثلي من يولى الجميل ويصطفا 43 / 235 ومن العجائب راحتي من راحة * معروفة المعروف بالاتلاف 6 / 34 ومن بك منهم موسرا يغن فضله * ومن يك منهم معسرا يتعفف 34 / 182 ومن جاء زمزم من جائع * إذا ما تضلع منها اكتفا 17 / 177 ومن عجب الأشياء إني مغرم أطأ * وقد سار الخليط تخلفا 43 / 234 ومنطقي حكيم * مهندس فيلسوف 14 / 359 ونحن حمينا يوم مكة بالقنا * قصيا وأطراف القنا يتقصف 11 / 268 ونحن منعنا يوم أول ذمارنا * ويوم أفي والأسنة ترعف 11 / 268 ونحن منعنا يوم أول نساءنا * ويوم أفي والأسنة ترعف 11 / 260 ونصر الله عصمتنا جميعا * وبالرحمن ينتصر اللهيف 49 / 135 ونعيب الغراب في عرصة الدار * ونؤي يسفي عليه السوافي 21 / 178 وهبت الريح شمالا حرجفا * فود بعض القوم لو تخلفا 16 / 263 وهيفاء من ندماء الملو * ك صفراء كالعاشق المدنف 51 / 178 ووافقتني في بحار التلف 37 / 322